قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في ذكرى وفاته..مشاهد نادرة لـ محمود تيمور الذي شكل المرض والموت مسيرته الأدبية

0|أسماء التوني

تحل علينا اليوم 28 فبراير ذكرى وفاة محمود أحمد تيمور صاحب أول قصة قصيرة في الأدب العربي، والذي خلّف مكتبة عظيمة تسمى "التيمورية"، فهي ذخيرة للباحثين إلى الآن بدار الكتب المصرية، لما تحوي من نوادر الكتب والمخطوطات.

مر محمود تيمور بعدد من المحن التي كانت تحمل في داخلها المنح التي حولت طالب مدرسة الزراعة العليا، إلى واحد من أهم رموز عالم الأدب والإبداع.

1- إصابته بمرض التيفود

التحق محمود تيمور بالمدارس المصرية الابتدائية والثانوية الملكية، ثم مدرسة الزراعة العليا، ولكن حدثت نقطة تحول خطيرة في حياته وهو لم يتجاوز العشرين من عمره بعد؛ فقد أصيب بمرض التيفود.

واشتدت وطأة المرض عليه؛ فانقطع عن دراسته الزراعية، ولزم الفراش ثلاثة أشهر، قضاها في القراءة والتأمل والتفكير، وسافر إلى الخارج للاستشفاء بسويسرا، ووجد في نفسه ميلًا شديدًا إلى الأدب؛ فألزم نفسه بالقراءة والاطلاع.



2- موت أخيه محمد
لم يكن المرض هو مأساة تيمور الوحيدة؛ فقد كان فقده لأخيه محمد مأساةً أخرى، صبغت حياته بحالة من الحزن والتشاؤم والإحباط، لم يستطع الخروج منها إلا بصعوبة بالغة.

3- موت ابنه في العشرين من عمره
لم يتمكن تيمور من التخلص من الالآم التي سببها فقد أخيه، حتى واجه مأساة ثالثة أشد وطأة على نفسه ووجدانه، وفجعته في ولده الذي اختطفه الموت وهو ما زال في العشرين من عمره.

وكان ملاذ محمود تيمور الوحيد وسلواه في كل تلك المحن والأحداث هو الكتابة، يَهرع إليها ليخفف أحزانه، ويضمد جراحه، ويتناسى آلامه، وانعكس ذلك في غزارة إنتاجه وكثرة مؤلفاته.