قال مصطفى حسني، الداعية الإسلامي، إن الشخص الذي يشعر بأنه غارق في الذنوب لا وسيلة أمامه سوى الرجاء في الله سبحانه وتعالى، وذلك لا يتم إلا من خلال ثلاثة أمور.
وأوضح «حسني» خلال تقديمه لبرنامج «فكر»، في إجابته عن سؤال: «أشعر بأني غرقان في الذنوب ولا أشعر برغبة في الرجوع والتوبة، ماذا أفعل؟»، أنه إذا كان الإنسان غارقًا في الذنوب، فلا وسيلة له إلا الله سبحانه وتعالى والرجاء فيه، منوهًا بأن ذلك يكون بثلاثة أمور، أولها عدم الاستسلام لهذا الشعور حتى لا يُغلق إبليس باب التوبة أمامه، وثانيًا أن يتوب توبة صادقة، وثالثًا أن يكون على يقين بأن الله تعالى سيغفر له.
واستشهد بقوله تعالى: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» الآية 53 من سورة الزمر.
وحذر «الداعية» من الاستسلام لمثل هذا الشعور، قائلًا: «إياك أن يُغلق إبليس أمامك أبواب التوبة، جميعنا ضعفاء أمام الذنوب، ولكن بنظرة رضا من رب العالمين يُسامحنا ويغفر لنا».
ونصح بأن يتوب الشخص توبة صادقة من قلبه، حتى يُعينه الله على عدم الرجوع للذنوب مرة أخرى، وليكن على يقين بأن الله تعالى يغفر لنا، منبهًا بأن ذلك من شأنه غلق منافذ المعاصي، التي توقعه في الذنوب، وسيفتح الله عليه، فطالما الله حي لا يموت، فباب الأمل مفتوح.