"زوجتى قتلت بنتى علشان لعب الأطفال والغيرة، أنا تجوزتها علشان تربي أطفالى وكنت متفق معاها إننا مش هنخلف غير طفل واحد بس بعد أن طلقت زوجتى الأولى، وافقت وأخبرتني إنها هتشيل أطفالى فى عنيها الاتنين وإنها مش هتخليهم محتاجين حاجة، وهتلبي جميع طلباتهم.. مرت الأيام وتمت الزيجة أنجبنا خلاها ابننا يوسف ولكن بعد ولادته تغير الحال وبدأت المشاكل تدب"، بهذه الكلمات بدأ الأب والد الطلفة نادية، ضحية زوجة والدها بالمرج، والتى ذبحتها وألقت بجثتها فى إحدى الترع بالمرج.
يستكمل الأب المكلوم عوض محمد، والد الطفلة نادية المجنى عليها، حديثه ويقول: "المتهمة تجردت من كل معالم الإنسانية والرحمة، وطعنت ابنتى فى رقبتها ولفتها فى جوال وقامت بجرها ما يقرب من 5 دقائق فى الشارع لإلقائها فى مياه ترعة الرشاح، دى لازم يعدموها فى ميدان عام".
تفاصيل مثيرة يرويها والد القتيلة حول الحادث البشع الذى استيقظ عليه الأهالى بمنطقة المرج ويرصد "صدى البلد" جميع تفاصيله.
وقال والد الطفله نادية: "فى يوم وقوع الجريمة كنت ذاهبا إلى حدائق القبة لتركيب تكييف لأحد الأشخاص بالمنطقة، وعقب عودتى إلى المنزل فوجئت بتغيب ابنتى وعند سؤالى عنها أخبرتني زوجتىأ نها لم ترها منذ صباح اليوم، وعندما سألت والدتى أخبرتني بأنها آخر مرة رأتها كانت فى الظهر، على الفور قمت بإجراء مكالمة لابنتى الكبيرة سألتها خلالها عن شقيقتها فقالت لى: "مش عارفة مشفتهاش من آخر مرة كانت معى فى الظهر"، مرت الدقائق والساعات وأنا أقف حائرا، ودار الشك فى ذهنى وبدأت البحث عنها.
اليوم الأول
وأضاف: "تلقيت اتصالا هاتفيا من شخص يخبرني بأن طفلتى نادية معاه فى حوزة مجموعة من عصابة الأعضاء البشرية، وبعدها أغلق هاتفه الجوال ولم أتلق اتصالا آخر منه".
اليوم الثاني
وتابع: "تلقيت اتصالا آخر من شخص وقام بمساومتى لإرجاع ابنتي مقابل 10 آلاف جنيه، على الفور وافقت وجهزت المبلغ وقمت بتحويله على رقم بطاقته وبعدها لم أستطع التواصل معه، فى ذلك الوقت أنا كنت عايز أتواصل مع شخص للوصول إلى ابنتى، ولكن فشلت لم أكن أعرف ما حدث لابنتى، وبعد مرور أيام تلقيت اتصالا من شخص آخر أخبرني بأن ابنتى معه وطلب منى إحضار زجاجة عطر علشان بنتك متخدرة وهات معاك هدوم علشان بنتك عارية وبدون ملابس، وبعد دقائق فوجئت بشقيقى وهو يحمل ابنتى فى جوال وغارقة فى دمائها".
وأكد والد المجنى عليها أن شقيقه ظل يضرب زوجته ويقول لها: "إنتى مفترية إنتى معندكيش رحمة علشان تعملى كده فى البنت الصغيرة ومكث يضرب فيها ويجرها فى الأرض، وعندما حضرت الشرطة تم تسليمها وهنا أخبرني شقيقي بأن زوجتى وراء ارتكاب الواقعة، وأخبرني بأن أحد الجيران شاهدها وهى تحمل جوالا وعند سؤالها قالت لى ده شوية فراخ رايحة ارميهم فى الزبالة".
وقال والد الضحية: "ربة منزل تقطن بجوارنا أخبرتنا فى آخر يوم أنها شاهدت زوجتى وهى تحمل جوالا تسيل منه الدماء، وعندما سألتها عما بداخله قالت لها إنها دجاج نافق وستلقيه فى القمامة"، وبعدها واجهت المتهمة وبمواجهتها بكلام الجارة انهارت واعترفت بارتكابها للجريمة.
تنفيذ الجريمة
أوضح والد الضحية: "وقعت مشادة بين طفلتي وبين زوجتى قامت خلالها المتهمة بسحب سكين من المطبخ وطعنتها مرتين فى رقبتها، وبعدها أحضرت كيس بلاستيك وألقتها فى جوال وقامت بجرها من أمام المنزل إلى الرشاح وألقتها خلالها فى المياه العفنة".
يصمت والد الضحية ثم يستكمل: "ابنتي مكثت فى الجوال 12 يوم ده حرام والمتهمة كانت عايشة معى ولا كأن فى حاجة، ده مفيش أى سبب فى الدنيا تخليها تعمل كده أنا اللى مصبرني إن بنتي فى الجنة وهشوفها وهى فى الجنة".
3 سنين جواز
وأضاف: "بقالى 3 سنين متزوجها بعد ما طلقت مراتى أم عيالى ومش واخدها عن قصة حب بعد أن أرغمني أهلى على الزيجة، وقالوا لى لازم تتجوز وعيالى كانوا بيقولوا لى شقتك عاملة زى جنينة الحيوانات، وافقت لأن أمى ست كبيرة وغير قادرة على تربية أطفالى، ولكن خدعتنى فى نفسها وكانت مواعدانى إنها هتعاملهم كويس حسبي الله ونعم الوكيل.. بس تقول إيه النصيب اللى وقعنى فيها".
وطالب والد الضحية: "أنا عايزها تتعدم فى ميدان عام اللى زى دى مش لازم تعيش بعد أن ارتكبت الجريمة وقتلت طفلتى نادية التى تبلغ 11 عاما".
أنهى والد الطفلة كلامه لـ"صدى البلد" قائلا: "أنا لم أكن أتوقع إن زوجتى تعمل كده دى كانت شيفاني كل يوم وأنا بموت، شيفاني وأنا بدور على البنت ده كان لى 12 يوم مش بنام وانا بدور على ابنتى، كانت شايفة الناس وهى بتنصب عليه وتاخد منى فلوس مقابل إرجاعها وهى سامعة وقاعدة معى على سرير واحد حسبي الله ونعم الوكيل".