قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ذكرى رحيل «سيدة المسرح» أمينة رزق.. تعرف على قصتها مع الفستان الأحمر والباروكة الحمراء.. بدأت مشوارها كمغنية في ملاهي روض الفرج

0|وفاء الشامي

  • شاركت في فرقة رمسيس التابعة ليوسف.. وهبي وكانت بدايتها كممثلة محترفة
  • شاركت في أهم الأعمال المسرحية الكلاسيكية القديمة
  • «التلميذة وراسبتوين والشموع السوداء وبائعة الخبز والعار ومن الجاني والسنيورة» أبرز الأعمال

يوافق اليوم الذكرى الـ14 لرحيل رائدة المسرح العربي التي اثرت بأعمالها الكلاسيكية العمل المسرحي والسينمائي أيضًا، الفنانة امينة رزق التي رحلت عن عالمنا في 24 أغسطس عام 2003 بعد مشوار فني ثري امتد إلى ما يقرب من 75 عامًا.

وهي في الثامنة من عمرها انتقلت من بلدتها “طنطا” مع والدتها وخالتها للإقامة في القاهرة بعد وفاة والدها حيث بدأت مشوارها بالغناء مع خالتها في إحدى مسرحيات فرقة علي الكسار في مسارح روض الفرج ولكن لم تستمر كثيرا مع الكسار لتنتقل إلى فرقة رمسيس التي أسسها الفنان يوسف وهبي عام 1924 حيث شاركت فيها كممثلة حيث كانت تلك الخطوة بمثابة ولادة نجمة مسرحية وأصبحت إحدى الشخصيات الأساسية في المسرحيات التي قدمتها الفرقة حيث استعان بها أيضًا يوسف وهبي في أغلب الأفلام التي قام بإنتاجها.

تنوعت أعمالها المسرحية التي اعتبرت من أهم كلاسيكيات العمل الفني بشكل عام مثل مسرحية “راسبتوين” ومسرحية “يا طلع الشجرة” و”السنيورة”.

نالت شهرة واسعة من خلال تألقها امام شاشة السينما حيث تفوقت في تجسيد دور الأم في أكثر من عمل فني منها فيلم التلميذة ودعاء الكرون والمولد وبائعة الخبز ومن الجاني والشموع السوداء ونهر الحب والعار وبمبة كشر واولاد الفقراء واربع بنات وضابط والتوت والنبوت ورسالة من امرأة مجهولة.

ورغم تميزها في الأدوار الجادة وميلها للشخصيات الملتزمة الحزينة الا انها في عام 1979 وافقت على أن تقف امام الفنان فؤاد المهندس وشويكار في المسرحية الكوميدية “انها فعلا عائلة محترمة” حيث وقفت لتؤدي دورا كوميديا غريبا وبعيدا عن شخصياتها السابقة ومع اختلاف نوع المسرحية الا انها تفوقت علي نفسها وخرجت إلى مجال ارحب وهو المجال الكوميدي الاجتماعي.

وعن كواليس هذه المسرحية قال فؤاد المهندس في أحد حواراته “لقد ترددت امينة رزق في عرضي لها لقبول دور الجدة في المسرحية الكوميدية الاجتماعية ولكنها بعد قراءة السيناريو اقتنعت بجدوي المضمون ورقي الحوار المسرحي فوافقت.. مضيفا: ولكني اخفيت عليها شيئا هاما وفاجأتها به قبل العرض الأول بـ 10 أيام فلم اخبرها بأن الجدة في المشهد الأخير سوف ترتدي فستانا “احمر “و”باروكة شقراء” ووضع مساحيق التجميل بأسلوب مثير للضحك بما لايتناسب مع الوقار والالتزام الذي اعتادت عليه في المشاهد الأولي من المسرحية.

وتابع المهندس: "لقد صدمت امينة رزق في البداية من تلك التغيرات ولكنها في النهاية ادركت بحسها الفني أن ذلك لم يكن مجرد تعديل شكلي لانتزاع ضحكات الجماهير بأسلوب مبتذل وانما كان ضرورة محورية اقتضتها شخصية الجدة بالتزامن مع التغييرات التي طرأت على باقي أعضاء “العائلة المحترمة”.