قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأوبزرفر: أوروبا ترفض استلام أرامل وأطفال مقاتلى داعش

اطفال داعش ضحية
اطفال داعش ضحية
0|اميرة سالم

ناقشت صحيفة الأوبزرفر أزمة تواجد اطفال قتل اهلهم بمدينة الرقة في سوريا وكيف أنهم لا يجدون لهم وطنا ولا من يهتم بهم في مخيمات النازحين.

واكد التقرير إن نساء وأطفال عناصر تنظيم داعش لا يجدون مكانا يذهبون إليه بعد تراجع عناصر التنظيم أمام ضربات مختلف القوات المقاتلة له في سوريا والعراق؛ فيما تسعى المنظمات الخيرية ووكالات الأمم المتحدة إلى إحصاء عدد الأرامل والأيتام المعرضون للخطر سواء في المحيط الذي يعيشون فيها أو من المسؤولين المحليين.

وتشير الإحصائيات - بحسب الصحيفة - إلى أن نحو 5 آلاف امرأة أنجبن أطفالا لأزواج أجانب في الأربعة أعوام الأخيرة، في مجتمع لا تتوفر فيه الحقوق المدنية، حتى في الظروف العادية، وأصبحن عرضة للتهميش والتحقير، فضلا عن أنهن وأولادهن بلا وطن او هُوية.

وتابع التقرير أن بعض هؤلاء النساء طلبن من الدول التي ولد فيها أزواجهن استقبالهم ولكن الدول المعنية لم ترد على هذه الطلبات، من بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا، ودول أوروبية أخرى ؛ ونقلت الصحيفة عن مسئول بريطاني قوله إن: النساء اللائي غادرن بريطانيا بإرادتهن للذهاب هناك يتحملن مسؤوليتهن ولا يمكنهن العودة ؛ ورغم ذلك ينبغي العطف على الاطفال " او " الضحايا".

واوضحت " الاوبزرفر" ان وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي أكدت أن باريس قد تستقبل أولاد مواطنيها القتلى من تنظيم داعش ولكن لن تستقبل زوجاتهم.؛ موضحة أن الأمم المتحدة حثت الدول التي أنجب مواطنوها أطفالا في المناطق التي كانت يسيطر عليها تنظيم داعش على إيجاد حل لهؤلاء الأطفال وعدم تركهم للمخاطر التي يتعرضون لها وحالة انعدام الوطن.

ووفق الصحيفة ؛ فإن منشورات وزعت في العراق على أرامل عناصر تنظيم داعش وأطفالهم كتب فيها: “ارحلوا، لا مكان لكم هنا، لقد نفد صبرنا عليكم، لا تقفوا في طريق رصاصاتنا، العار لكم والمجد والخلود لشهدائنا " ؛ ونقلت الصحيفة ان عن سكينة محمد يونس التي طلب منها المسؤولون في الموصل إيجاد حل لهؤلاء الأطفال بمنطقتها قولها ان هناك أكثر من 1500 عائلة لتنظيم داعش موزعة بين المخيمات، بينهم سوريون وروس وشيشان وجنسيات أخرى وقد أرسلت نحو 13 من أطفال قتلى تنظيم داعش إلى دار للأيتام ؛ موضحة أنها أرسلت بعضهم إلى المدارس دون أوراق هوية لأنهم لا يملكون جنسية.