قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إنه لا يوجد خلاف على توقيت مولد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولكنها قضية حسابات التقويم، وليس تشكيكًا.
وأوضح «جمعة» خلال برنامج «والله أعلم»، أن الاتفاق أنه -صلى الله عليه وسلم- ولد في يوم الإثنين وفي شهر ربيع الأول بعد أذان الفجر، وبمكة المكرمة، مشيرًا إلى أن كل هذا متفق عليه.
وأضاف أنه بالحسابات يكون قد ولد -صلى الله عليه وسلم- في الثامن من ربيع الأول، أما بالميلادي في يوم عشرين نيسان "إبريل" سنة 570 م، منوهًا بأن الراجح أنه –صلى الله عليه وسلم- مواليد برج الحمل.