قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مشاهير يدعمون التحرش.. كاترين دينوف تصدم النساء .. برلسكوني يمنح نصائح

0|أحمد شريف

حالة من الانقسام والشد والجذب بين السياسيين ومشاهير العالم حول قضية التحرش فهناك نخب سياسية واجتماعية ضد التحرش وهناك نخب تؤيدة وتسير عكس التيار ولكل منها مبرراته ودوافعه التي تدفع المجتمع إلى الانقسام حول تأييد أو رفض التحرش، وسط موجة حارة تسود الأوساط الريادية من مشاهير السياسة والمجتمع.

الممثلة الفرنسية كاترين دينوف، صدمت النساء من ضحايا التحرش الجنسي، بعد دفاعها عن حق الرجال في "مغازلة النساء" أو إظهار الاهتمام والانجذاب الجنسي لهن.

وكانت دينوف من بين 100 امرأة فرنسية كتبن رسالة مفتوحة، حذّرن فيها من نزعة "التزمّت" التي اندلعت شرارتها بسبب فضائح التحرش الجنسي الأخيرة.

وحملت الرسالة استياءً من موجة "الإدانة"، بعد مزاعم تورط المنتج الأمريكي الشهير هارفي واينستين، في اغتصاب أو اعتداء جنسي على عشرات النساء.

اما اكبر مدافع عن حق تحرش الرجال بالسيدات هو رئيس وزراء إيطاليا الأسبق، سيلفيو برلسكوني الذي قدم نصائح ه للرجال حول كيفية التودد والتحبب للنساء دون إيذاء شعورهن، وأكد أن الجنس اللطيف يشعر بفرح حين يقع في دائرة اهتمام الرجال.

ووفقا للسياسي المسن ، المعروف بمغامراته النسائية، فإن خبرته بشعور الجنس الآخر عند الاعتناء بهن متواضعة وقليلة، لأن النساء أنفسهن دائما كنّ هنّ من يعتنين به ويعرفه اهتمامهن ورعايتهن طوال حياته".

قال برلسكوني خلال مقابلة تليفزيونية "إن الأمر الرئيسي والهام هو أن يكون تودد الرجال وتملقهم للنساء لبقا وأنيقا".

متابعًا نصائحه قائلا ""طبيعي أن تشعر النساء بالسعادة والبهجة والفرح الداخلي عندما يوليهن الرجال اهتمامهم ويعتنون بهن".

ومن المعروف عن رئيس الوزراء الايطالي الاسبق بانه كان لديه غراميات مع ممثلات الجنس اللطيف مشهورة في جميع أنحاء العالم، حيث أدت تلك المغامرات الجنسية ليس فقط إلى طلاقه من قرينته فيرونيكا لاريو، ولكن أيضا لرفع قضية جنائية ضدّه بشبهة تورطه في إغواء القاصرات، وهي القضية المعروفة باسم "قضية روبي".

عن اتشر التحرش في اوساط المشاهير اندلعت في الآونة الأخيرة، العديد من الفضائح المتعلقة بالاغتصاب والتحرش الجنسي، طالت شخصيات معروفة في عالم السياسة، والأعمال التجارية وصناعة السينما والفنون والموسيقى.

وفي أكتوبر الماضي، تم طرد هارفي واينشتاين، أحد أكبر منتجي الأفلام وأكثرهم تأثيرا في الولايات المتحدة، من جميع المناصب والوظائف التي شغلها، على خلفية اتهامات وجهتها له عشرات النساء بالتحرش بهن واغتصابهن، بينهن الممثلات كأنجلينا جولي وآشلي جود وجوينيث بالترو.

وفي الجهة الاخرى انضم مجموعة من مشاهير العالم في رابطة مناهضة للتحرش تدعى "انا ايضًا أو "me too"
التي انطلقت من هولندا على موقع التدوينات الشهير تويتر، لتفضح العديد من المشاهير الفن والسياسة الذي اقدم على التحرش مستغلين مناصبهم او ثرائهم .

وشهدت الحملة تفاعل غير مسبوق، خلال انطلاقها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تحت هشتاج " انا ايضا" ، والذي لقى 12 مليون منشور خلال 24 ساعة من إطلاق الحاملة .

وبحسب مجلة "التايم" الامريكية ان نساء شهيرات العالم خاصة نجوم هوليوود من بينهن الممثلة " روز ماجوان " و أشلى جود " قد كشفن النقاب عن تعرضهن لحالات تحرش جنسى فى استوديوهات تصوير الأفلام فى الماضى، وهو الأمر الذى كان قد بقى سرًا لسنوات طويلة، وأضافت أنه منذ تدشين حملة "أنا أيضًا" فى هولندا مُنتصف نوفمبر الماضى وحتى اليوم تتزايد أعداد بلاغات التحرش والاغتصاب من كل دول العالم.