قال الشيخ عمرو الوردانى، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الخِطبة مجرد وعد بالزواج يمكن لأحد الطرفين فسخه متى شاء، حتى إن الخاطب له أن يستردَّ الشبْكة من مخطوبته إذا أراد ذلك ولو كان الفسخ من جهته؛ لأنها جزء من المهر الذي يُستحق نصفه بالعقد ويُستحق كله بالدخول.
وأضاف الوردانى، فى إجابته على سؤال «حكم حديث المخطوبين عبر الفيديو إذا كان الخاطب مسافر؟»، أنه لابد أن يكون الكلام بالمعروف أى ألا يكون الكلام مخالفًا للتقاليد ولا للقيم ويكون مثلما يتكلمون فى أى كلام كذلك الكلام فى الهاتف لابد أن يكون فى حدود المعروف وألا يفضى ذلك الى الوقوع فى الحرام.
وأشار إلى أن الخاطب والمخطوبة أجنبيان عن بعضهما، وبقدر ما تكون البنت أصْوَنَ لنفسها وأحرص على عِفَّتِها وشَرَفِها وأبعد عن الخضوع والتكسُّرِ في كلامها وحديثها، بقدر ما تعلو مكانتها ويعظم قدرها عند من يراها ويسمعها وتزداد سعادتها في زواجها، ومن تَعَجَّلَ الشيء قبل أوانه عُوقِب بحرمانه.