قصة ماهي إبراهيم أيقونة السفر.. زارت 30 دولة في 5 سنوات.. صور
بدأ عشقها للسفر منذ سنوات الطفولة، ومع الوقت زاد بداخلها حب السفر وزيارة أماكن ودول جديدة، الأمر الذى تطور معها مع مرور السنوات، وأصبحت أيقونة السفر، وهو نفس الاسم الذى تحمله صفحاتها على فيسبوك وإنستجرام، حيث زارت ماهي ابراهيم 30 دولة فى 5 سنوات فقط.
الدافع الرئيسي لها كان مساعدة راغبي السفر مثلها، ولكن الفارق أن يكونوا على خلفية بمعالم ومميزات ومحظورات كل بلد قبل السفر إليها، وكانت الخطوة الأولى فى طريق أيقونة السفر بتدشين صفحة خاصة بها على مواقع التواصل الاجتماعى، تستعرض فيها صورًا عدة من بلدان مختلفة، ومع كل صورة قصة جديدة وموقف مختلف عاشته.
كانت الوجهة الأولى لها فى دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، وعدد من أشهر دول العالم السياحية، لبنان، ألمانيا، السودان، هولندا، الدنمارك، تركيا، تايلاند، ماليزيا، اندونيسيا، فرنسا، ايطاليا، بودابست، التشيك، هونج كونج، الصين، الأردن، قطر، قبرص، سوسرا، هايتي، جزر السايمان، جامايكا، المكسيك، رومانيا، النمسا، وأخيرًا سلوفينيا.
قالت ماهي لصدى البلد إن أول سفرية لها كانت منذ 5 سنوات عندما تلقت عقد عمل فى إمارة أبو ظبي، بأحد الفنادق الفاخرة التى ينزل بها مشاهير وأغنياء العالم، ومن شدة الفرحة لم تنم يومها، ولكن الأمر كان صعبًا بعض الشىء لأنها لم تكن على أى دراية بالبلد تمامًا، فكان الحل الوحيد هو قراءة الكثير عن البلد، وظلت هناك قرابة الشهر تستكشف كل شىء حتى قررت العودة مجددًا لمصر.
لتتوالى رحلات السفر واحدة تلو الأخري لعدد كبير من الدول، ولكن الفارق هو قراءة الكثير عن أى بلد قبل زيارتها، أو عن طريق تطبيق tripadvisor الذى استعاضت عنه بالقراءة الأكثر بعد موقف تعرضت له لن تنساه فى فرانكفورت.
استقلت حافلة تنقلها لمكان ما، واعتقدت أنها ستدفع ثمن التذكرة بالداخل، ولكن الأمر مختلف تمامًا حيث دفعت غرامة 150 يورو لعدم التزامها بالتعليمات، حيث كان يتوجب عليها شراؤها عبر الإنترنت أو من محطة المغادرة بحسب التعليمات المكتوبة هناك، وهنا كان الدرس بضرورة القراءة والانتباه لأى تعليمات مدونة فى أى مكان أو على أى منتج، بدلًا من تجاهلها كالمعتاد.
لم يمنع الزواج ماهي من السفر مثلما تحب دائمًا،على العكس تمامًا شاركها زوجها وشجعها على العديد من مرات السفر، حيث كان يبلغ عدد مرات السفر فى الخارج 4 او 5 مرات سنويًا، ولكن مع وضع أول مولود لها أصبح الأمر أصعب قليلًا، بسبب العناية والرعاية التى يتطلبها طفلها الأول، فأصبح أقصي عدد سفريات لها مرتين فقط، ولكنها بصدد معاودة نشاطها مجددًا وبكثافة فور بلوغه سنًا مناسبة.
ولكن رب ضارة نافعة، الأمر أفادها للتركيز على استكشاف مصر أكثر من الداخل، مثل شرم الشيخ والأقصر وأسوان، النوبة، الجونة، وأماكن أخري، لأن السفر والتنقل داخل مصر أسهل بكثير من السفر فى الخارج، واقل فى الكلفة، بالإضافة للتمتع باماكن متاحة لنا دائمًا ويأتى لها الملايين من حول العالم.
وتعود أيقونة السفر للوراء قليلًا عندما واجهت تعنتا وصعوبات من والديها وباقي أفراد أسرتها ضد السفر، وعدم حماسهم لمشاركتها السفر، أصبحوا الآن يسافرون أكثر منها، وأحيانا يشجعونها لتنضم إليهم، وهو الدليل على مميزات السفر وفوائده للبشر بشتي ثقافاتهم وفئاتهم العمرية المختلفة.
نوهت أيضًا للمبتدئين فى السفر، ضرورة السفر مع أشخاص سبقوا وزاروا البلد التى تنوي زيارتها، وفى حالة عدم توافر ذلك، فالحل الوحيد هو القراءة عنها، ومتابعة قائمة تحذيراتها، وبروتوكول سفارتها الخاصة بها، من أجل ضمان إنهاء كل الإجراءات بسهولة، وايضًا التنقل بين مدنها بأريحية تامة.
وأكدت على احتياطات من الضرورى الاعتمادعليها، منها وضع الأدوية الخاصة بك فى حقيبتك، لأنها لن تصرف لك فى أي بلد فى الخارج، خصوصًا فى أوروبا يستحيل صرف أى علاج لك دون إذن من طبيب، لأنه فى حالة تعرضك لنزلة برد لن تتمكن من علاج نفسك.
وحثت على تفعيل ميزة التجوال قبل السفر لبلد لا تدري به جيدًا، من أجل التنقل عن طريقة خدمة الـ Gps، من أجل الوصول بسهولة تامة وعدم التعرض لعمليات النصب أو الاحتيال من الغرباء، وأيضًا اصطحاب أكثر من شاحن لهاتفك و خزان طاقة خارجي "باوربنك"، لأن هاتفك هو دليلك ومرشدك الحقيقي من خلال الإنترنت، بالإضافة لحجز تذاكر الكثير من الأماكن، وحجز المواصلات، والأمر ليس مكلف حيث يمكن الاتفاق مع مزود الخدمة الخاص بك على تكلفة معينة، وأيضًا عدم اختيار الحقائب الثقيلة التى تصعب عليك التنقل أحيانًا.
واختتمت حديثها ببعض النصائح للحصول على تجربة سفر فريدة من نوعها بأقل التكاليف الممكنة، الخطوة الأولى هي موقع sky sacnner الذى يوفر لك أرخص سعر تذاكر على الإطلاق فى الموعد الذى تريده، وأيضًا لتوفير نفقة الفنادق يمكنك من خلال موقع couchsurfing، ولمعرفة الطرق الصحيحة من خلال موقع rome2rio.
وتطمح ماهى إبراهيم لوصول رصيد الدول التى زارتها إلى 100 دولة، وهو ثلث إجمالى دول العالم، أو على أقل تقدير يكون إجمالى الدول 50 دولة، لأن الأمر بأكمله متعة غير تقليدية بالمرة، بالإضافة لاكتساب ثقافات وحضارات مختلفة، تصب فى النهاية داخل شخصية الفرد، وتطوير طريقة تفكيره بالإضافة للراحة والابتعاد من متاعب الحياة.