قال الإعلامي طارق علام، إنه تخرج في كلية الشرطة، إلا أن عمله كمقدم برامج هو الأقرب لقلبه، فهي رسالة أكبر من أنه عمل، كما أنها بمثابة شيء يحبه ليس عملا أو وظيفة، مضيفا أنه طوال دراسته كان حريصا على الانضمام للإذاعة المدرسية.
وأضاف خلال تصريحات خاصة لموقع "صدى البلد"، أنه تدرب في جريدة الأهرام في سن صغيرة وأضافت له الكثير، وأن المدرسة الابتدائية اصطحبتهم ذات يوم لرحلة بدأت بزيارة الأهرام واتحاد الإذاعة والتليفزيون وانتهت بزيارة لكلية الشرطة، وهو بالتحديد ما آلت إليه خطواته المستقبلية، إذ التحق علام بالعمل في الأهرام في مقتبل حياته قبل أن يدخل كلية الشرطة ومنها إلى العمل في ماسبيرو كمقدم برامج.
وأشار إلى أنه حصل على دبلومة من كلية الإعلام، وأثر في حياته الكثيرون أبرزهم والدته خاصة بعد وفاة والده وهو في سن 3 سنوات فكانت له بمثابة أم وأب، أما في حياته العملية فقد أثرت في حياته الإعلامية سهير الإتربي فقد كانت بمثابة أمه الثانية.
وتابع أنه تعرض لحروب كثيرة طوال تاريخه المهني ولا يعلم ما السبب، مؤكدا أن أي نجاح لابد أن يصادفه حروب.
وأكد أننا "نعاني حاليا في الصحافة من كارثة الأخبار التي تشد القارئ فقط، ولا تقدم معلومة هامة، وهو كثيرًا ما يأخذنا في سكة انحراف، ولابد من عمل توازن بين الأخبار".