Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

القناطر الخيرية تتحول إلى وكر للمخدرات.. والأهالي: المسؤولون خارج الخدمة.. فيديو

الجمعة 30/أغسطس/2019 - 02:14 م
صدى البلد
Advertisements
ماجدة المهدي - عدسة : صلاح مهدي
بمجرد أن تدب قدميك في القناطر الخيرية التي شيدها محمد علي عام 1847 وتتجول في شوارعها التي تعتبر حدائق مفتوحة تحوي أقدم الأشجار وأكثرها ندرة، تأخذك إلى عالم الأبيض والأسود الأفلام المصرية القديمة التي كان يغلب عليها طابع الرقي والهدوء ونتذكر المشهد الأكثر بهجة في تاريخ الدراما المصرية في مسلسل غدا تتفتح الزهور حينما آخذ الفنان محمود يس تلاميذه في رحلة مبهجة وهم يغنون إلى القناطر.

القناطر الخيرية التي كانت تعد المكان الترفيهي الأساسي في القرن العشرين ورغم ما حباها الله به من آثار خلابة وجمال ساحر إلا أن يد التخريب والإهمال طالت كل شيء هناك، قرية مرجانة السياحية والتي كانت بمثابة أميرة المناطق السياحية في القناطر الخيرية تحولت لأوكار تسكنها الأشباح ومتعاطي المخدرات والمجرمين والتي أهملتها الدولة وتركتها للنهب والتدمير بعد إغلاق القرية في عام 2007 حيث كان آخر مستثمر لهذه القرية هو رجل الأعمال الإماراتي سامي حجازي.

يقول علي سعيد السيد أحد عمال الكافتيريا الوحيدة المعموره بهذه القرية والذي حضر حفل افتتاح هذه القرية عندما كان طفلا أنه تم افتتاح هذه القرية في التسعينيات في حفلة حضرها الكثير من الفنانين الكبار مثل فريد شوقي ويونس شلبي ومحمد توفيق والذين أطلق أسماؤهم على بعض الشاليهات بهذه القرية كنوع من التكريم لهم وكانت تتميز هذه القريه بالتجديد والتغيير حيث خصص يومي الجمعة والأحد لإقامة الحفلات الغنائية الطربية والشعبية فهي قرية شيدت على الطراز الأوروبي ولكنها تحمل الكثير من المعاني المصرية.

وعبر سعيد عن استيائه بسبب إهمال مكان بهذا الجمال والرقي والذي يحتوي على شاليهات أسست على الطراز الأوروبي وتحمل زخارف لملكات مصر القديمه مثل كليوباترا وحتشبسوت، وداخل الشاليهات يوجد الدفايات القديمة التي كانت تبنى في الحائط ولكن المكان أصبح خرابا.

وأضاف علي سعيد ان هذا المكان كان عبارة عن قرية سياحية مكتملة المرافق بها الكازينوهات وحمامات السباحة والمطاعم ومدينة الملاهي والحدائق والذي تحول كل ذلك إلى أطلال، متسائلا "لماذا تهدر الدولة مكانا ساحرا كهذا وعدم استغلاله كأحد الأماكن السياحية بوجود رمز مصر الخالد نهر النيل وإنقاذ هذا المكان من تحويله لوكر مدمني المخدرات".

وطالب السيد بتأجير شاليهات وكازينوهات هذه القرية للشباب المصريين لافتتاحها والعمل بها لمواجهة البطالة، ولكي تدر دخلا للدولة وتساهم في محو البطالة وتوفير فرص عمل للشباب طالما لا يوجد مستثمر إلى الآن قادر على انتزاع هذه القرية من الخراب.

ويقدّم موقع "صدى البلد" الإخباري، خدمة لاستقبال شكاوى القرّاء والعمل على حلها مع المسئولين من خلال الخط الساخن 5731 و01025555056 أو من خلال رقم الواتس آب 01006735360
Advertisements
Advertisements