Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

هل تحاول إيران تجنب حرب السعودية وأمريكا؟ الحوثيون يلقون لطهران طوق النجاة

السبت 21/سبتمبر/2019 - 02:58 م
الجيش السعودي
الجيش السعودي
Advertisements
عرفة البنداري
في ظل الضغوط التي تواجهها طهران بسبب دعمها للإرهاب، وتزايدها بعد توجيه الاتهامات لها بضلوعها في الهجمات على منشآت أرامكو النفطية السعودية قبل أسبوع، بدأت طهران تبحث عن مخرج تتجنب به عمل عسكري محتمل من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، إذا ما ثبت تورطها في هذا الإرهاب.

وتمثلت هذه المحاولة الإيرانية في دفع إيران لذراعها المسلحة في اليمن، ميليشيا الحوثي، لأن تعلن وقف جميع هجماتها على الأراضي السعودية، والدعوة للدخول في عملية مفاوضات بهدف الوصول إلى حل سلمي للوضع في اليمن.

وبدأ مهدي المشاط، رئيس ما يسمى "المجلس السياسي الأعلى" لميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، في خطاب "وكأنه يرمي للإيرانيين بالسلم من أجل النزول عن الشجرة"، بعد بلوغ تصعيد طهران ذروته على أثر الهجمات على منشآت أرامكو قبل أسبوع، بحسب ما ذكرت قناة "سكاي نيوز".

وقال وديع منصر، الباحث في الشأن اليمني للقناة، إن خطاب القيادي في ميليشيات الحوثي "جاء بإيعاز إيراني، بعد أن بدأ الإيرانيون يشعرون بالقلق من التحركات والتهديدات الأمريكية"، معتبرا خطاب المشاط بمثابة "ورقة تقدمها إيران للسعودية من أجل وقف التصعيد".

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت عن موافقة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على إرسال دعم عسكري لحماية الموارد النفطية في منطقة الخليج بعد الهجمات، التي استهدفت منشآت نفطية سعودية في 14 سبتمبر الجاري.

وأضاف الباحث أن خطاب إيران الذي يبدو ذا نبرة قوية في تحدي التهديدات الأمريكية، موجه للاستهلاك المحلي، متوقعا أن تزيد واشنطن من وتيرة الضغط على إيران بشكل أكبر، والتي كان آخرها فرض عقوبات جديدة على البنك المركزي الإيراني.

وكان مسئولون إيرانيون أعلنوا أن الرد الإيراني على أي هجوم أمريكي يستهدف الأراضي الإيرانية سيكون واسعا ومدمرا من البحر إلى المحيط، فيما قال مسئولون آخرون إنهم سيسقطون أي طائرات مسيرة تخترق الأجواء الإيرانية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض عقوبات جديدة على المصرف المركزي الإيراني، مما يعزز الضغط على النظام الإيراني من النواحي المالية، ويعمق أزمته الاقتصادية التي لم تتوقف عن التفاقم في الآونة الأخيرة بسبب سلوك إيران المتهور في المنطقة.

من جهته، اعتبر الخبير الاستراتيجي والعسكري السعودي، أحمد الشهرى، أن "خطاب الحوثيين ما هو إلا نقل لوجهة نظر إيران". وقال: "بدل أن يطلب الحوثيون من السعودية، التي تعمل ضمن تحالف لاستعادة الشرعية، بوقف الهجمات، عليهم هم أنفسهم أن يوقفوا اعتداءاتهم المتكررة على الأراضي السعودية".

وأكد الشهري أن "إيران اكتشفت المأزق الذي ورطت نفسها فيه، وأرادت أن تبعث رسائل من خلال الحوثيين في محاولة لوقف التصعيد ووتخفيف الضغط الدولي الممارس عليها".

وقال: "عندما رأت إيران الوقفة العالمية مع المملكة العربية السعودية والتخندق مع الرياض، أدركت أن التصعيد لم يعد يجدي نفعا"، معربا عن أمله في تكون هذه بداية لاستجابة طهران لدعوات الحوار من أجل حل مشكلاتها مع المجتمع الدولي.
Advertisements
Advertisements