Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

د. هشام فهمي‎ يكتب : أكتوبر القائد والمعلم

الأحد 06/أكتوبر/2019 - 08:29 ص
صدى البلد
Advertisements
إن ملحمة السادس من أكتوبر لم تكن عملًا فرديًا قام به قائد _مهما كانت درجة هذا القائد وعظمته _ وإنما كانت عملاً جماعيًا قام به الشعب المصري بإكماله وبكافة طوائفه لا استثني مصري وطني واحد من المشاركة في تحقيق هذا النصر العظيم ،حيث استطاع الجيش المصري الباسل في هذه الملحمة التاريخية أن يقهر جيش_ كنا علي يقين انه_ يمتلك ترسانة من المعدات والآلات الحديثة ودعم دولي متزايد ،واستطاع هذا الجيش كذلك أن يلقن قيادات جيش العدو درسا في مهارة وبارعة الجندية المصرية.

مهما تحدث وكتبت عن انتصارات أكتوبر فلن ابلغ الحد المأمول _لعدم تخصصي في الشئون الأمنية والإستراتيجية _ولكن دعنا نأخذ من تاريخنا الذي يجب أن يسطر بماء من ذهب لنضع أنفسنا _نحن الشباب _علي الطريق نحو مستقبلنا المشرق الوضاء.

وبادئ ذي بدء ما هي الدروس المستفادة من حرب أكتوبر؟ والتي ذكرت في كتب التاريخ، حتى نستطيع أن نربط المستقبل بالماضي ونتعرف أكثر علي أنفسنا التي بين جنبينا لان هذه الأنفس هي الخلف العام للأجداد الذين سطروا هذه الملحمة الكبري ، ويمكن لي أن أعدد الدروس في النقاط الآتية باختصار:- 

- تمكن القيادة من اتخاذ قرار لبدء الحرب في إطار مشروعية مطالبها وعدالة قضيتها هو ما يحتاج قيادة واعية 
- الوحدة العربية والتضامن العربي مع مصر عند خوض الحرب مع العدو الإسرائيلي أربك الدول الأجنبية بلا استثناء 
- تحقيق مبدأ الحشد الشعبي علي الصعيد الداخلي والعربي ورفع الروح المعنوية
- العزيمة والإرادة والتصميم من كافة جنود الجيش علي الإطلاق علي تحقيق الانتصار ورفع الروح القتالية. 
- تنظيم الجهود ومداومة التنسيق لتحقيق التعاون في الوقت والمكان والهدف.
- الفهم الدقيق لمراكز قوي الخصم كافة المادية والمعنوية .
كل هذه الأمور والتي كانت تتميز بها القيادة الحاكمة آنذاك وكانت لها القدرة علي تنفيذها _ والمتمثلة في قيادة واعية و تضامن عربي وحشد شعبي وعزيمة و إرادة ومداومة التنسيق وفهم إمكانيات الخصم والحفاظ علي الروح الهجومية والمعنوية_نحن في أشد الحاجة إليها في هذه المرحلة الفارقة _بين الوجود من عدمه_ لتحقيق النصر علي قوى الإرهاب الأسود الذي يضرب في كافة أركان المنطقة العربية ولان ثمرة تحقيق النصر في هذه المعركة لا يقل بحال عن ثمرة حرب أكتوبر المجيدة .
الشباب المصري كان هو عصب حرب أكتوبر من بداية الحرب حتى تحرير كامل الأرض ،هذا الشباب النقي هو عصب المرحلة الحالية _أيضا_ في كافة مكوناتها ، يجب علي القيادة الحالية ان تسعي الي إعداده جيدا وليعلم الشباب إن حقوقهم لا تمنح لهم من فراغ وإنما يحتاج الأمر الي جهدا جهيد لكي يحصلوا عليها ،فليعدوا انفسهم لذاك بالعلم واكتساب المزيد من الخبرات أيا ما كان المجال الذي يعمل فيه ويستيقن أن له مكان في بناء مصر المستقبل بجهده وإيمان واقتناع الدولة بذلك...حمي الله مصر وحفظ جيشها وشعبها.
Advertisements
Advertisements