دائمًا ما يكون الهدف الأساسى لأى رياضة هو الفائدة البدنية ولكن هدف رياضة "الباركور" الأساسى هو تخطى الحواجز المادية و النفسية والتغلب على الخوف لدى اللاعب، ولذلك يعد هدف "الباركور" أسمى أهداف الرياضات بأنواعها.
قال "أحمد قدرى" مؤسس أول أكاديمية للباركور فى مصر والشرق الأوسط أن رياضة الباركور عرفها العالم من فيلم فرنسى عام ٢٠٠٥ بطله" ديفيد بيل" مؤسس الباركور ،ومن وقتها إنجذب "قدرى" للعبة خصوصًا بعد حصوله على الحزام الأسود فى التايكوندو والبوكسينج والكونغ فو ولم يجد الحرية فى ممارسة اللعب إلا فى الباركور ، فيما جاءت له فكرة تأسيس الأكاديمية هو وأصدقائة بعد مشاهدة الفيلم فى ٢٠٠٧ كفريق مصرى ولكنهم أيضًا كانوا في مجموعات متفرقة فى أنحاء الجمهورية لنشر هذت النوع الجديد من الرياضة فى "الإسماعيلية ، الإسكندرية ، القاهرة ، الجيزة".
وأضاف "قدرى" أنه من مييزات اللعبة إنها حرة فهى تعتمد هلى القدرة الجسدية فى تخطى الحواجز ولذلك اللاعب هو المتحكم الأول والأخير فيها، فيما يحتاج اللاعب إلى إنتطام في التمرين التى تتراوح مدته من ساعتين إلى ٣ ساعات وأن يكون اللاعب طموح فى تخطى الصعاب حتى يطور من نفسه، ولذلك لا يفضل وضع قوانين لهذه اللعبة الحرة حتى لا تفقد رونقها.
ولكل رياضة عقبات حيث تتمثل العقبات في هذه الرياضة فى المحيطين بها بمعنى عدم إعتراف الجماهير فى الشوارع بها وبالرغم من أسمها الآخر وهو "لعبة الشارع" ولكن لا يستطيع أى لاعب مصرى ممارستها فى الشوارع المصرية دون حدوث عقبات له بدأً من الناس حتى الحكومة ، ولذلك تمنى "قدرى" أن يكون هناك إتحاد للعبة أو جهة خاصة بها تحمى لاعبيها.
وأسترسل أنه يجب تشجيع اللعبة لأنها غير مكلفة بالمرة مقارنةً بالرياضات الأخرى كلاعبى كمال الأجسام الذين يحتاجون إلى مبالغ رهيبة حتى يصلوا للمستوى المطلوب ، ولكن لاعب الباركور لا يحتاج سوى كوتشي رياضى فقط.