AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بعد تأجيلها مرتين.. الجزائريون يدلون بأصواتهم لاختيار رئيس جديد.. رئيس السلطة المستقلة للانتخابات: عملية الاقتراع محترمة جدا.. وتصريحات متفائلة من مرشحي الرئاسة.. ومتظاهرون يهتفون: لا للتصويت

الخميس 12/ديسمبر/2019 - 07:30 م
الانتخابات الرئاسية
الانتخابات الرئاسية في الجزائر
Advertisements
دعاء أبوهشيمة
انتخابات رئاسية في الجزائر بعد 10 أشهر من الحراك الشعبي
بعد 3 ساعات اقتراعا.. نسبة التصويت في انتخابات الرئاسة الجزائرية 8%
بلعيد يدعو الشعب لتقرير مصيره
رئيس الدولة: 
الانتخابات الرئاسية "فرصة تاريخية" من أجل تكريس الديمقراطية

بعد تأجيل مرتين، تشهد الجزائر اليوم الخميس، انتخابات رئاسية ليست كغيرها، فهي تأتي بعد نحو عشرة أشهر من حراك شعبي، أتى على الكثير من رؤوس النظام السابق، ولا يزال يطالب بالمزيد.

وبدأ الجزائريون، صباح اليوم، في التوافد على مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، من أجل انتخاب رئيس جديد للبلاد.

تم تسجيل ما يزيد على 24 مليون جزائري وجزائرية، في هذه العملية الانتخابية الرئاسية.

وكانت النتائج العامة لعملية المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية، قد أسفرت عن إحصاء 24.474.161 ناخب من بينهم 914.308 ناخب على مستوى المراكز الدبلوماسية والقنصلية بالخارج.

وسجلت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ارتفاعا في عدد الهيئة الناخبة بلغ 165.804 ناخب، أي بزيادة قدرها 0.6 في المائة.

قد أدلى المرشحون في انتخابات الرئاسة الجزائرية بأصواتهم، اليوم، وخرجوا بتصريحات اتسمت جميعها بالتفاؤل بالعملية الانتخابية.

فقد قال المرشح الحر عبد المجيد تبون، خلال إدلائه بصوته، إن انتخابات 12 ديسمبر "فرصة لقيام جمهورية جديدة عمادها الشباب".

كما أعرب مرشح حزب طلائع الحريات علي بن فليس، في تصاريح صحفية عقب الإدلاء بصوته، عن أمله في أن "تأتي الانتخابات الرئاسية بالخير للشعب الجزائري وللجزائر".

كما خرج الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي، بتصريح بعد التصويت، قال فيه: "إن هذا اليوم ليس لانتخاب رئيس فقط، لكنه يوم لتمكين ركائز الجمهورية الجديدة"، معتبرا اليوم أنه "لاسترداد السيادة الحقيقية".

وقال رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، بتصريحه، إن "الشعب يجب أن يستمر في حراكه السلمي، للإستمرار في تفكيك العصابة"، مؤكدا أن هذه الانتخابات جاء بها الحراك، وليست هدية من السلطة.

أما رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، فاعتبر أن هذه الانتخابات محطة مصيرية في تاريخ الجزائر.

وقال بلعيد، في تصريحات للصحفيين: " أتمنى من الشعب أن يقرر مصيره، ونحتفل غدا، بإنتصار الديمقراطية في الجزائر".

وتمنى المرشح للرئاسيات المقبلة، أن تقود هذه الإنتخابات البلاد، إلى الجمهورية الجديدة التي يحلم بها الشعب الجزائري.

وبدوره، خرج رئيس السلطة المستقلة الوطنية للانتخابات، محمد شرفي، معلقا على سير العملية الانتخابية، ليؤكد أنها تسير في جو عادي.

أوضح شرفي أن من بين 61293 مكتبا، 5 بالمائة منها عرفت بعض التعطيل لأسباب خارجة عن نطاق السلطة.

وأضاف المتحدث، أن نسبة المشاركة لحد الساعة، محترمة جدا، وتدعو إلى الأمل بالنظر الى توافد المواطنين في عديد الولايات.

وبخصوص الانتخابات في الخارج، أشار شرفي، إلى أن نسب المشاركة ارتفعت مقارنة بالأيام الماضية.

وفي وقت لاحق، أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر أن نسبة التصويت في انتخابات الرئاسة بلغت 7.92% بعد ثلاث ساعات من فتح مراكز الاقتراع.

وعلى الجانب الآخر، ذكرت "رويترز" أن الآلاف خرجوا الخميس، إلى شوارع وسط الجزائر العاصمة، مرددين هتافات "لا للتصويت"، فيما تنظم السلطات انتخابات رئاسية تعتبرها الحركة الاحتجاجية مسرحية تهدف إلى إبقاء النخبة الحاكمة في السلطة، فيما هرع رجال الشرطة لتفريق المحتجين بالعصي لكنهم تراجعوا مع وصول المزيد من المتظاهرين.

ويرى الجيش أن التصويت هو السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والنظام بالبلاد عن طريق اختيار خليفة لعبد العزيز بوتفليقة الذي أطاحت به انتفاضة شعبية هذا العام بعد أن أمضى عقدين في المنصب.

وجدير بالذكر أن الاستحقاق الرئاسي يتميز هذه المرة، بكونه أول انتخابات تتولى تسييرها سلطة وطنية مستقلة تضم 50 عضوا من الكفاءات الوطنية.

ويتنافس في هذه الانتخابات خمسة مرشحين خاضوا حملة انتخابية دامت 22 يوما، ويتعلق الأمر بكل من؛ رئيس جبهة المستقبل بلعيد عبد العزيز، ومرشح حزب طلائع الحريات بن فليس علي، ورئيس حركة البناء الوطني بن قرينة عبد القادر، والوزير الأول الأسبق تبون عبد المجيد، والأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي.

وأكد رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، أمس، الأربعاء، أن الانتخابات الرئاسية تعد "فرصة تاريخية" من أجل تكريس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتشييد دولة الحق والمؤسسات في الجزائر.
Advertisements
AdvertisementS