قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فى رمضان.. ما القدر المناسب من قراءة القرآن في صلاة التراويح ؟

صلاة التراويح
صلاة التراويح

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما القدر المناسب من قراءة القرآن في صلاة التراويح في كل ليلة من رمضان؟ وما هو عمل الصحابة في هذا؟

وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: اتفق الفقهاء على أنه يكفي في صلاة التراويح من قراءة القرآن ما يكفي في سائر الصلوات، وأن ختم القرآن في الشهر مستحبٌّ ولو لمرةٍ واحدة، وما زاد فهو للأفضلية، والأوْلى بالإمام أن يراعي أحوال المصلين فيما يقرؤه في الركعة الواحدة.

حكم قراءة القرآن من المصحف في صلاة التراويح

ما حكم قراءة القرآن من المصحف في صلاة التراويح؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية.

وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: من الأمور المباحة في الصلاة: البكاء، والتأوه، والأنين، والالتفات عند الحاجة، وقتل الحية والعقرب وكل ما يؤذي المصلي، وحمل الصبي، والفتح على الإمام إذا كانت هناك ضرورة، وكذلك القراءة من المصحف شريطة ألا يكون مضيعًا للخشوع في الصلاة.

واستشهدت بما روي: أن ذكوان مولى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كان يؤمها في رمضان من المصحف، قال الإمام النووي في "المجموع شرح المهذب" (4/ 95): [ولو قلب أوراقه أحيانًا في صلاته لم تبطل] اهـ.

هل تغني صلاة التراويح عن التهجد؟

قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، خلال فتوى مسجلة له، إن صلاة التراويح هي الصلاة المخصوصة بليل رمضان، وصلاة التهجد أو قيام الليل تُصلى في كل وقت سواء في رمضان أو في غير رمضان، ويطلق على الاثنين وصف قيام الليل. 

وأكد الدكتور مجدي عاشور في إجابته أن صلاة التهجد لا تغني عن التراويح، فكل صلاة برأسها، أي أننا نصلي التراويح وهي الأولى في شهر رمضان، فإن استطعت أن تصلي التراويح ثم بعد ذلك تصلي صلاة التهجد فيكون هذا أفضل، وأشار إلى أنه إن لم تستطع فاجعل تهجدك في أول الليل صلاة تراويح حتى تصلي الصلاة الخاصة بشهر رمضان المبارك.

وذكر الفقهاء أن صلاة التهجُّد تكون بصلاة الليل مُطلَقًا، سواءً قبل النوم أو بعده، فيظهر من ذلك أن قيام الليل يشمل التهجُّد؛ إذ يدخل فيه معنى الصلاة قبل النوم أو بعده، ويشمل عبادات أخرى، وقد ذُكِر القيام والتهجُّد في القرآن الكريم؛ قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا»، وعن التهجُّد قال عز وجل: «وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ».