AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حكم المصافحة بعد الصلاة بين المأمومين.. الإفتاء: سببًا لرضا الله

الأربعاء 15/يناير/2020 - 12:46 م
حكم المصافحة بعد
حكم المصافحة بعد الصلاة
Advertisements
يارا زكريا
أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن المصافحة بعد الصلاة مشروعة، مبينًا أنها بين الإباحة والاستحباب؛ لأنها داخلة في عموم استحباب التصافح بين المسلمين.

ونوهت « الإفتاء» فى إجابتها عن سؤال: «ما حكم المصافحة بعد الصلاة بين المأمومين؟» أن المصافحة بعد السلام تكون سببًا لرضا الله – تعالى- عن المصلين، وزوال ما في صدورهم مِن ضيقٍ وغِلٍّ، وتساقط ذنوبهم مِن بين أَكُفِّهِم مع التصافح.

واستشهدت الدار فى إجابتها بما روى عن النبى – صلى الله عليه وسلم – قوله: « إذا التقَى المُسْلِمان، فتصافحا، وحَمِدا الله عزَّ وجلَّ واستَغْفَرَاه، غُفر لهما».

واستدلت ايضًا بما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- مصافحةُ الصحابة الكرام له وأخذهم بيدَيه الشريفتين بعد الصلاة في بعض الوقائع؛ ففي صحيح الإمام البخاري عن أَبي جُحَيفةَ - رضي الله عنه- قال: «خَرَجَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم- بالهاجِرةِ إلى البَطحاءِ، فتَوَضَّأَ، ثُم صلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ والعَصرَ رَكعَتَينِ وبينَ يَدَيهِ عَنَزةٌ، وقامَ النَّاسُ فجَعَلُوا يَأخُذُونَ يَدَيه فيَمسَحُونَ بها وُجُوهَهم».

وذكرت ما اختاره الإمام النووى من أن "مصافحة مَن كان مع المُصَلِّي قبل الصلاة مباحة، ومصافحة مَن لم يكن معه قبل الصلاة سُنَّة".

وأشارت إلى أن الشُرِع أباح لنا السلامُ بعد انتهاء الصلاة عن اليمين والشمال، وفيه ذلك يقول العلماء: أنه للمصلى حينئذ أن يَنوِي السلام على مَن التفت إليه مِن ملائكة ومؤمنِي إنسٍ وجِنٍّ إلى مُنقَطَع الدنيا، ويَنوِي الرَّدَّ أيضًا على مَن سَلَّمَ.

ولفتت إلى أن ما ذهب إليه بعض العلماء من القول بكراهة المصافحة عقب الصلاة؛ أنهم نظروا إلى أن المواظبة عليها قد تُؤَدِّي بالجاهل بأحكام الصلاة إلى اعتقاد أنها من تمام الصلاة أو سننها المأثورة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم-، فقالوا بالكراهة؛ سدًّا لذريعة هذا الاعتقاد.

وبينت أن جمهور العلماء أجمعوا على ترك التوسع في باب سد الذرائع؛ لِما يُجرُّ إليه مِن التضييق على الخَلق وإيقاعهم في الحرج، والاستدلال بالترك على عدم المشروعية موضعُ نظرٍ؛ لأن الأصل في الأفعال الإباحة.

واختتمت " المصافحة مشروعة بأصلها في الشرع الشريف، وإيقاعُها عقب الصلاة لا يُخرِجُها مِن هذه المشروعية؛ فهي مباحة أو مندوب إليها، مع التأكيد أنها ليست مِن تمام الصلاة ولا مِن السُّنَنِ التي نُقِل عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- المداومةُ عليها بعد الصلاة".

حكم المصافحة بين المصلين بعد الصلاة وقول تقبل الله:
وفي سياق متصل، قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المصافحةُ بين المصلين عقبَ الصَّلاةِ مشروعة ومستحبة، وهي من محاسنِ العاداتِ التي درجَ عليها المسلمونَ في كثيرٍ من الأعصارِ والأمصارِ، وهي أيضًا من السُّلوكياتِ الحسنةِ التي تبعث الأُلْفَة بين الناس، وتقوِّي أواصر المودة بينهم.

وأضاف وسام، فى إجابته عن سؤال «ما حكم المصافحة عقب الصلاة وقول تقبل الله ؟ وما حكم حديث الناس إذا طال قبل أداء تحية المسجد أو قبل الصلاة ؟»، أن هذه المسألة من المسائل التى جرى عليها كثيرًا من المسلمين فى كثيرًا من القرون وأخذها الناس جيلًا عن جيل ونص كثيرًا من علماء المذاهب الفقهية على أن ذلك من السنن المستحبة، فقال العلماء إنها جارية فى عموم الأوامر النبوية للمصافحة.

وبين أن المصافحة تجلب المودة بين المسلمين فإن المسلمين إذا تصافحا غفر الله لهما ولذلك يستحب الدعاء مع المصافحة، فقول (تقبل الله) هذا دعاء أدعو به لأخيك الذى فرغ من الصلاة والدعاء بالقبول هو الذى ينبغي أن يشغل الناس عقب الفراغ من العبادة، وتابع قائلًا "إن الحديث إذا طال فالمساجد لم تبن إلا للذكر والخشوع".





Advertisements
AdvertisementS