السنة الكبيسة يطلق ذلك المصطلح على السنة الميلادية التي يبلغ عدد أيامها 366 يوما، بدلا من 365 يوما في السنوات العادية، ويفرق بين كل سنة كبيسة وأخرى 4 سنوات، والهدف من ذلك مزامنة السنة الفلكية مع التقويم الميبلادي، وتعد 2020 سنة كبيسة.
واحتفل محرك البحث الأشهر عالميا جوجل، بحلول اليوم 29 فبراير، الذي يرمز عادة لـ السنة الكبيسة حيث إن فبراير يأتي في السنوات الأخرى 28 يوما فقط.
وتتم إضافة يوما زائدا للسنة كل 4 سنوات لضبط التقويم الميلادي، حيث تحتاج الأرض إلى 365.25 يوما للدوران حول الشمس، وعند زيادة اليوم كل 4 سنوات تصبح المواسم الشمسية متزامنة مع المواسم الميلادية، وهذا هو الهدف من السنة الكبيسة.
ورغم أن الهدف من ذلك اليوم الاضافي كل 4 سنوات، هو العمل على تجاوز السنة التقويمية بـ 11 دقيقة و14 ثانية، عن السنة الشمسية، لذلك يتم إلغاء السنة الكبيسة مرة واحدة كل 400 عام لتقليص ذلك الفارق الزمني، بما يقارب 30 ثانية، وذلك لصالح السنة التقويمية.