عزاء الرئيس الاسبقمبارك شهد بعض الأحداث التي تصدرت المشهد عقب اقامته بسبب بعض الممارسات التي خرجت من بعض الحضور الذين ينتمون الي الفن والسياسة ، منها الازدحام الشديد في تقديم واجب العزاء وكأن مصر كلها جاءت لتقدم واجب العزاء في الرئيس الراحل , ناهيك عن التقاط الصور السيلفي مع ابناء الرئيس الاسبق وبعض المسؤلين والفنانين وتعرض محمد رمضان للانتقادات بسبب التقاطه السليفي في عزاء الرئيس مبارك مع عدد كبير من المواطنين والفنانين وترحيب رمضان بهذا وكأنه ليس في مناسبة عزاء بل في مناسبة اخري !
الامر الذي ادي الي سخط وغضب الكثيرين بسبب هذا الموقف بعدما اثار رمضان جدلا كبيرا عند حضوره العزاء , خاصة بعدما تهافت عليه عدد من الشخاص لالتقاط الصور التذكارية معه، وذلك بعدما قدّم واجب العزاء لأسرة الرئيس الراحل، ما ادى الى حدوث الفوضى والبلبلة في قاعة العزاء! لاسيما ان محمد رمضان يواجه في الفترة الاخيرة العديد من الازمات، منها موضوع منعه من احياء الحفلات بقرار من النقابة، اضافة الى ازمة الطيار الذي تم توقيفه عن عمله مؤخرا بسبب صورة الفنان معه في الطائرة ومطالبة عدد كبير من الجماهير بمقاطعة اعماله تماماواتهامه بافساد الذوق العام والاخلاق وتدمير القيم نظرا لاداءه سلسلة افلام عنيفة مثل عبده موته والالماني والديزل وزلازال ...الخ !
ومن بين المشاهد التي رأيناها في العزاءالمشادات الكلامية التي وقعت بين عدد كبير من المشاهير منهم المشادة بين الحارس الشخصي لعمرو دياب وأحد المعجبين، عندما خرج النجم المصري بصحبة زوجته الممثلة دينا الشربيني من مكان العزاء متجهًا إلى السيارة، فحاول معجب أن يلتقط معه صورة إلا أنه رفض نظرًا لأن الظرف غير مناسب. وهنا تصدى الحارس للمعجب فدفعه بعيدًا عن سيارة عمرو دياب، الأمر الذي انقلب إلى مشادة كلامية، عندما قال الشاب للحارس: " إيدك متتمدش عليا، ولو اتمدت هقطعهالك، إيه يا عم أنت فرحان بجسمك ولا إيه، والله أضربه، ليقف بينهم الحاضرون للتحجيز"!
لم تكن مشاجرة حارس عمرو دياب القصة الوحيدة المتداولة من عزاء الرئيس مبارك، فأيضا انتشرت صورة لمحمد رمضان من العزاء وهو يلتقط صور سيلفي مع المعزين، وعلى إثره وقعت فوضى في المكان الأمر الذي دفع أحد أفراد الأمن للتدخل موجهًا حديثه له: "إحنا مش بنصور فيلم، رجاء احترام العزاء". ناهيك عن ظهور شخصيات كانت مختفية منذ 10 سنوات مثل حكومة نظيف وغيرهم , حيث حرص المواطنين علي التقاط صور سيلفي معهم !وغيرها من المشاهد الضحك والبهجة الظاهرة والترحاب منقطع النظير بين المدعووين والسادة الحضور دون مراعاة قدسية العزاء المفترض وجودها !
ويحسب لمبارك أنه اختار أن يتنحى عن الحكم دون إراقة المزيد من الدماء واختار ان يموت علي ارض الوطن وقد حدث له ما اراد وتمني ! ومن اقوال مبارك الشهيرة بان الاشخاص زائلون والوطن هو الباقي .. رحمه الله أمواتنا وحفظ وطننا الغالي مصر الذي نعيش علي ارضه وليس لنا وطن أخر غيره !