قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يجب إعادة الصلاة لوجود خطأ في اتجاه القبلة؟.. الأزهر للفتوى يجيب

الصلاة
الصلاة

أوضحت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن حكم من اكتشف أنه صلى في اتجاه خاطئ للقبلة يعتمد بشكل أساسي على حالة المصلي وما بذله من جهد قبل البدء في عبادته. وأشارت في تصريحاتها إلى أن المسلم الذي يتواجد في مكان غير معتاد عليه أن يبذل وسعه في البحث عن القبلة، سواء كان ذلك عن طريق سؤال أهل المكان أو الاستعانة بالتقنيات والوسائل الحديثة المتاحة لتحديد الاتجاهات.


وبينت عضو مركز الأزهر أن المصلي إذا اجتهد وبحث ثم أدى صلاته وتبين له لاحقا أنه أخطأ الاتجاه، فإن صلاته تعتبر صحيحة تماما ولا تجب عليه إعادتها شرعا.

 ويعد هذا الاجتهاد هو الضابط الذي يرفع الحرج عن المسلم ويخرجه من دائرة التقصير، حيث إن العبرة هنا ببذل الجهد الممكن قبل الدخول في الصلاة، مما يجعل العبادة مقبولة حتى مع وقوع الخطأ غير المقصود.


وفي المقابل، حذرت الفتوى من التهاون في تحري القبلة، حيث أكدت أنه في حال صلى الشخص دون أدنى اجتهاد أو بحث عن الاتجاه الصحيح ثم اكتشف خطأه، فإنه يلزمه في هذه الحالة إعادة الصلاة. ويعود سبب وجوب الإعادة إلى تقصير المصلي في طلب معرفة القبلة رغم قدرته على ذلك، مما يجعل صلاته باطلة في حال الخطأ نتيجة هذا الإهمال في الأخذ بالأسباب الشرعية المعتبرة.


كما تطرقت هبة إبراهيم إلى وجود اختلاف بين الفقهاء في حالة من صلى دون اجتهاد وصادف اتجاهه القبلة الصحيحة، إلا أنها شددت على ضرورة حرص المسلم على بناء عبادته على اليقين.

 واختتمت بالتأكيد على أن الدين الإسلامي يتسم باليسر، ولكن هذا اليسر يقترن بضرورة أخذ المسلم بالأسباب الممكنة وعدم التهاون في أداء الأركان، بما يضمن صحة الصلاة ورفع الحرج الشرعي عن المكلف.