وأكد الكثير من المتواجدين أمام المكاتب أنهم حضروا منذ الثامنة صباحا ولم يدخلوا بسبب بطء الخدمات والشبكات المعطلة، مطالبين بتفعيل تقديم الخدمات على الإنترنت، خاصة أنه يوجد كبار السن لا يتحملون الحرارة مع ارتداء الكمامات، وأن هذا الازدحام سيكون سببا رئيسيا للإصابة بالعدوى بفيروس كورونا.
وقال أحمد عزام، المحامى، إن الازدحام خارج المكتب جاء بعد توقف العمل بمكاتب الشهر العقاري فترة طويلة بسبب فيروس كورونا، وإقبال المواطنين فجأة لإنهاء مصالحهم المعطلة.
وأكد مدير مكتب الشهر العقارى أن المكتب يعمل بطاقة 6 موظفين فقط، وتم انتداب موظفين من دمياط وخبرتهما قليلة، مما يتسبب في تأخر أداء الخدمة للمواطنين.
وقال مدير المكتب: "نعاني من بطء الشبكة وصعوبة أداء الخدمات عليها،
وكلها تنتهي"، مشيرًا إلى أن دخول المكتب بأرقام يحصل عليها المواطن.
وشدد مدير المكتب قائلا: "نحرص على ألا يزيد عدد الأرقام على الطاقة الاستيعابية طوال ساعات العمل، لضمان حصول المواطن على خدمته وعدم تأجيله لليوم التالي".
وقال جرجس جرس، المحامى، إن مكتب الشهر العقاري بحي الزهور مزدحم خارج المكتب، وبعض المواطنين لا يرتدون كمامات.
وشدد جريس على أن الازدحام سيعرض المواطنين للإصابة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى التكدس على السلالم في مكتب الشهر العقاري للسيارات بحي المناخ، مطالبا بتفعيل خدمات التوثيق عبر الإنترنت.
وطالب محمد صفا، المحامى، بتوفير أماكن خاصة لكبار السن وللسيدات ولذوي الاحتياجات الخاصة أمام مكاتب الشهر العقاري، وأمام محكمة بورسعيد بتوفير مقاعد لهم حتى لا يتم التزاحم والتكدس بتلك الصورة الكارثية، فرغم التزام بعض المواطنين بارتداء الكمامات إلا أن عدم التباعد لا يتم، فيصبح ارتداء الكمامة دون جدوى.