AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

غسيل أردوغان القذر| رجل عصابات يفضح تفاصيل الاغتيالات السياسية في تركيا.. العدالة والتنمية طلب منه قتل القس الأمريكي المحتجز.. والحزب يصفي قيادات تعرف أكثر من اللازم

الأربعاء 29/يوليه/2020 - 09:16 م
رجل العصابات التركي
رجل العصابات التركي سيركان كورتولوش
Advertisements
أحمد محرم
سيركان كورتولوش طلب اللجوء للأرجنتين هربا من تصفيته في تركيا
نظام أردوغان قتل أحد قيادات حزبه لإلصاق التهمة بحركة جولن
رجل العصابات التركي وشريكه رفضا اغتيال القس الأمريكي أندرو برونسون
صحيفة أرجنتينية: 

أردوغان شريك لزعيم عصابة



لا يكاد يظهر من دون مدفعه الآلي من طراز كلاشنيكوف، سوى في فترات سجنه بالطبع، يجوب رجل العصابات الأشهر في تركيا سيركان كورتولوش العالم هاربًا من ملاحقة النظام التركي له، تلك الملاحقة التي لا تستهدف عقاب كورتولوش على جرائم ارتكبها بقدر ما تستهدف دفن أسرار لا ترغب أنقرة في إفشائها.


توجه السلطات التركية إلى كورتولوش اتهامات بالقتل والسطو المسلح والاختطاف والتهديد، وكانت آخر التهم الموجهة إليه في نوفمبر 2019 التخطيط لاغتيال زعيم حزب الحركة القومية التركي المتشدد دولت بهجتلي، حليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. 


بجواز سفر مزور، هرب كورتولوش من تركيا، مارًا بجورجيا وأذربيجان وأوكرانيا وكولومبيا، قبل أن يستقر به المقام في الأرجنتين في ديسمبر الماضي، ليحيا فيها حياة بذخ وترف لبضعة أشهر في مدينة بورتو ماديرو برفقة صديقته التي علمته اللغة الإسبانية، ثم ينته به المطاف نزيلًا في أحد سجون الأرجنتين بعدما ألقت وحدة من الإنتربول القبض عليه في 11 يونيو.




أجرت صحيفة "إنفوباي" الأرجنتينية حوارًا مع كورتولوش، الذي تطالب السلطات التركية الأرجنتين بتسليمه لها، في حين تؤجل الأخيرة هذه الخطوة للنظر في طلب لجوء قدمه رجل العصابات التركي وشريك له، مؤكدين أن هناك خطرًا يهدد حياتيهما في حال عودتهما إلى تركيا، وأن هناك من ينتظرهما هناك لقتلهما.


وعندما سُئل كورتولوش عما أجبره على الهرب إلى الأرجنتين، أجاب "من أجل حياتي. تركيا تريد قتلي. لقد كنت في حرب والرئيس (يقصد أردوغان) ساعد مجموعات إرهابية. لقد رأيت وعرفت أشياء كثيرة، والآن تريد تركيا تحميلي المسئولية عن كثير من هذه الأمور". 



وأضاف كورتولوش "أعرف الكثير عن الاغتيالات السياسية. لقد كنت معهم ولكنني رأيت الكثير من الأشياء الفظيعة ولا أريد أن أكون معهم بعد الآن. في جورجيا طلبت أن أكون لاجئًا لكنهم أخبروني أن هناك خطر كبير بان ينتهي بي المطاف ميتًا في تركيا. الآن تريد تركيا قتلي في السجن. العديد من السياسيين يريدون قتلي".


وكشف كورتولوش كيف يستغل نظام أردوغان معاركه السياسية لتصفية معارضيه، بل وأحيانًا رجاله ممن يعرفون أسرارًا خطرة، وقال إن رجال أردوغان قتلوا القيادي بحزب العدالة والتنمية الحاكم أحمد كورتولوش (وهو لا يمت بصلة قرابة لرجل العصابات التركي) في مدينة إزمير العام الماضي، كي يلصقوا تهمة اغتياله بحركة "الخدمة" التي يتزعمها رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله جولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب العسكري الفاشل عام 2016، وقبل اغتيال أحمد كورتولوش اتهمه النظام بمساعدة عصابة سيركان كورتولوش.


وقال رجل العصابات التركي "لقد قتلوا أحمد كورتولوش لأنه عرف أكثر من اللازم، إنهم يريدون قتل الناس وإلصاق التهمة بحركة جولن".


وروى كورتولوش جانبًا يعرفه من قصة القس الأمريكي أندرو برونسون، الذي احتجزه نظام أردوغان لعامين في تركيا بتهمة التعاون مع حركة جولن لتدبير انقلاب 2016 الفاشل، ولمساومة الولايات المتحدة به على تسليم جولن لأنقرة، قبل أن تستسلم الأخيرة في 2018 تحت ضغط العقوبات الأمريكية وتفرج عن برونسون وتسمح له بالعودة إلى بلاده.


وتابع كورتولوش أن النظام التركي طلب من شريك له قتل القس برونسون لكنه رفض، فطلب قياديون كبار بحزب العدالة والتنمية من كورتولوش نفسه القيام بالمهمة، ورفضوا تقديم مقابل مالي لرجل العصابات التركي، ولما رفض الأخير ثارت ثائرة النظام ضده، واضطر للهرب مع شريكه المذكور آنفًا إلى جورجيا، التي كانت المحطة الأولى في رحلة فرار كورتولوش المنتهية في الأرجنتين.


وعلقت الصحيفة بالقول إنه إذا ما صحت أقوال كورتولوش فإن معناها خطير للغاية، لأنه إذا طلبت دولة ذات سيادة من رجل عصابات اغتيال شخصية مهمة فذلك يعني أن رئيس الدولة (أردوغان) هو شريك لزعيم عصابة.


وإجابة عن سؤال عما إذا كان يخشى أن يغتاله عملاء أتراك في سجنه بالأرجنتين، قال كورتولوش "ربما. يمكن لتركيا أن تفعل أشياء كثيرة ومنها قتلي في السجن. عندما كنت الشاحنة التي نقلتني إلى السجن أخرج أحد الحراس هاتفه الجوال وقام بتشغيل مقطع صوتي عبارة عن جملة واحدة مترجمة باللغة التركية. وقد سمعها السجناء الآخرون الذين كانوا معي في الشاحنة ولم يفهموا معناها، لكنني فهمتها. كانت تقول: أنت هنا لتُقتل".
Advertisements
AdvertisementS