AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

معروف عالميا.. أحمد موسى يعلن الدعم الكامل للنائب محمد أبو العينين في انتخابات النواب

الإثنين 05/أكتوبر/2020 - 09:15 م
ابو العينين
ابو العينين
Advertisements
عبد الخالق صلاح
قال الإعلامي أحمد موسى، إن النائب محمد أبو العينين وجه كلمة قوية إلى أهالي دائرة الدقي والجيزة والعجوة، حيث يخوض السباق الانتخابي فردي مستقل؛ رمز "المدفع" رقم 10. 

وأضاف أحمد موسى، أثناء تقديم حلقة اليوم من برنامج «على مسئوليتي» المذاع على فضائية «صدى البلد»، أن النائب محمد أبو العينين كان يخدم الدائرة قبل أن يدخل البرلمان، وله لمساته الواضحة في الدائرة، مؤكدا «النائب محمد أبو العينين لا يتعرض لأي أحد من المرشحين، ولكن يتحدث عن نفسه، وماذا سيقدم لأهل الدائرة».

وأعلن أحمد موسى، الدعم الكامل لشبكة قنوات وموقع "صدى البلد" للنائب محمد أبو العينين في الانتخابات البرلمانية، لتاريخه السياسي والبرلماني والصناعي المشرف .

وتابع أحمد موسى، أن أبو العينين معروف على المستوى الدولي، ولديه معارف في كل بلاد العالم، وقادر على خدمة مصر والمصريين. 

وكان النائب محمد أبو العينين، المرشح لانتخابات مجلس النواب، وجه كلمة إلى أهالي الجيزة والدقي والعجوزة بمناسبة انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية. 

وقال أبو العينين «في بداية الحملة أوجه رسالة حب ومشاعر وتقدير إلى أهلي وجيراني وأصدقائي وأحبابي من أهل دائرتي الذين شكل فيض مشاعرهم ورسائلهم المتتالية واتصالاتهم أمانة عظيمة لكل واحد منهم، لذلك أشكركم وأقول لكم رسالتكم وصلت إلى القلب، وهي مسؤولية وأمانة أدعو أن يعينني الله عليها».

وتابع «الدقي والعجوزة والجيزة بين شغلي وبيتي على مدى 30 عاما، وهذه المنطقة لها اعتزاز وتقدير وحبي بقلبي كوني أعيش فيها، وحينما اتسعت الدائرة وشعرت بقدرتي على الخدمة، وأمام فيض المشاعر أقول لكم كل عام وأنتم طيبين وأشكركم في أول رسالة بحملتي الانتخابية».

وأكمل «حينما نظرت على الدائرة رأيت أن هناك مهام جسيمة على النائب تنفيذها، لذلك كانت خطتي الأولى التواصل مع المسؤولين وخصوصا المحافظ أحمد راشد، وأخبرته بمتطلبات الدائرة من النواحي الصحية والتعليمية والتنسيق الحضاري والمشكلات البيئية، واحتياجات الشباب والمرأة»، مشيرا إلى أن محافظ الجيزة تجاوب معه واستجاب لكافة المطالب.

وأردف «علاقتي بأهالي الجيزة ممتدة على مدار 20 عاما، وشعوري تجاهكم يحمل المحبة والتقدير والاحترام، وفي ظل بناء دولة مصرية حديثة على الجميع التقدم بإدلاء أصواتهم لأي مرشح يجد فيه المسؤولية والقدرة والخبرة لتحقيق رغبات المواطنين ودراسة متطلبات الدائرة».

وأضاف «الفترة المقبلة تطلب عملا جادا شاقا وتحمل المسؤولية أمام المواطنين والشعب، ودائما دائرة الجيزة تكون عنوان التحضر لمصر بأكملها، وإن شاء الله بكم ومعكم سنقدم تجربة جديدة ومثلا يحتذى به، وأنتم في قلبي دائما سواء كنت نائبكم أم لا، أنتم في قلبي ولكم كل تعزيز واحترام، وسأظل في موقع المسؤولية سواء كنت مسؤول عن الدائرة أم لا»، مردفا «ثقوا تماما أنني سأكون في خدمة من ينتخبني أو لا بغض النظر عن نتائج الانتخابات، ومن حقكم التعرف على برنامجي الانتخابي وتاريخي البرلماني وخاصة خلال فترة ما بعد 30 يونيو المليئة بالأحداث والطموحات والرؤى الجديدة وتحديات التنمية ومواجهة الإرهاب وتطلعات المستقبل التي رسمها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تتغير رؤى مصر وخريطتها وهو ما يزيد الأحقاد، لكن مصر تمتلك جيشا قويا وشرطة مسؤولة». 

واختتم «كلنا مشاركون في التنمية وجنود للوطن، وأدعو الله أن يوفقنا ونرى مصر قد الدنيا زي ما قال السيد الرئيس».

وكان أبو العينين خلال كلمته أمام الجلسة العامة للجمعية البرلمانية لدول البحر الأبيض المتوسط بموناكو عام 2015 «الحقيقة كنت أتمنى الحديث عن ثورة 30 يونيو، وما قدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي، حينما وقفت القوات المسلحة المصرية ضد عمليات الإرهاب وعمليات التدمير في سيناء، كونها تحمي العالم أجمع وليس مصر فقط من ويلات الإرهاب».

وتابع «الرئيس عبد الفتاح السيسي أطلق حكمة حينما تساءل هل ما يحدث في المنطقة العربية تغيير أم تدمير، هل نريد تغيير وديمقراطية احترام لحقوق الإنسان، أم تدمير للأمة العربية والإسلامية وتفكيك دولها وأراضيها وتقسيمها إلى دويلات»، مردفا «هذا هو المخطط الأكبر والجرح الكبير في قلب كل مصر، ويجب أن تعلم أوروبا والبرلمان والاتحاد الأوروبي هذه الحقائق، في ظل بث بعض وسائل الإعلام أكاذيب بناء تمويلات مغرضة، وعلى سبيل المثال تركيا تمتلك 6 قنوات تبث سموم وتحرض على قتل ضباط الجيش والشرطة بمصر».

وتساءل «هل تشجيع تركيا الإرهاب معقول، هل هذا يضمن حقوق الإنسان، لدي شريط مسجل عن كافة انتهاك حقوق الإنسان من قبل تركيا، وكنت أود الإنصاف والحديث عن أنقرة وممارستها، واستقاء المعلومات حول مصر من معلومات صحيحة».

AdvertisementS