ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الملابس الشتوية

د.مجدي بدران

د.مجدي بدران

السبت 31/أكتوبر/2020 - 07:50 م
بدأنا ندخل فى الليالى الباردة ، ويتوقع الخبراء اليوم أن يكون الطقس مائلًا للبرودة على القاهرة والوجه البحرى والسواحل الغربية ليلًا ،و مائلًا للبرودة على شمال الصعيد.هناك نقاط لفقدان الحرارة من الجسم ، فأصابع القدمين وأصابع اليدين والأذن والأنف هي الأكثر تأثرًا بالبرد، و هذه المناطق ليس لديها عضلات هيكلية تنتج حرارة، كما أن الجسم خلال التعرض للبرد، يفضل توفير الطاقة للأعضاء الداخلية،و بالتالي يتم الحد من تدفق الدم إلى الأطراف.

من الأهمية تدفئة الجسم للحفاظ على درجة حرارته ، و انخفاض درجة حرارة  الجسم يخفض كفاءة الجهاز المناعى ، و كفاءة الإنزيمات  .  درجة حرارة الجسم عندما تنخفض درجة مئوية واحدة فذلك يتسبب في انخفاض المناعة 40%، خاصة عند الأطفال كبار السن والحوامل ومرضى الحساسية. فى حالة فشل الجسم فى الاحتفاظ بدرجة الحراة الاعتيادية للإنسان( 37 درجة مئوية ) و عدم  تدفئة الجسم تنخفض درجة حرارة الجسم . انخفاض درجة حرارة الإنسان إلى أقل من 35  درجة مئوية يهدد الحياة .

 تسرق الرياح العاتية والثلوج والمطر حرارة الجسم،فالرياح تزيل طبقة من الهواء الساخن من جميع أنحاء الجسم . الرطوبة أيضًا تسبب خفض درجة حرارة الجسم بشكل أسرع من الظروف الأكثر جفافًا.فى المناطق الباردة من العالم  ينبغى ارتداء عوينات لحماية العينين ، فلربما تتجمد القرنية نفسها من البرد .

انخفاض حرارة الجسم  يحدث عندما لا يستطيع الجسم إنتاج ما يكفي من الطاقة للحفاظ على درجة حرارة الجسم الداخلية بما فيه الكفاية ، ينتج عن ذلك أعراض نقص التنسيق بين المخ والعضلات ، و الارتباك العقلي، و تباطؤ ردود الفعل، و الرجفة و النعاس . تبرد اليدان والقدمان بصورة أسرع من الجذع  ( البطن والصدر) .

أطفال الشوارع ، و ذوى الإعاقات يغتالهم البرد بسهولة، و مع دخول الشتاء يصبح لزامًا العناية الفائقة بذوى الاحتياجات الخاصة حيث يعانون من نقص المناعة غالبًا،و لا يجيدون التعبير عن الشكوى من البرد ، و ربما يتسبب البرد القارس فى أزمات تنفسية أو مشاكل بالقلب فى حالة وجود أمراض بالقلب أو الأوعية الدموية .

الملابس الشتوية يجب أن تكون من عدة طبقات ،تسمح بمساحات من  الهواء بين الجلد و الجو البارد. يسمح تعدد الطبقات بالمرونة خلال الحركة،و يحسن الدورة الدموية مما يساعد على الحفاظ على درجة الحرارة. يفضل أن تكون ملابس الشتاء ذات ثلاث طبقات ، طبقة داخلية قطنية رقيقة تساعد على نقل الرطوبة بعيدًا عن الجسم، و تحفظ البشرة جافة ، و تساعد على الدفء ،و تكون مريحة غير خشنة، و تغطي الذراعين و الساقين و الجذع . الطبقة الوسطى من الملابس هى الطبقة العازلة الأساسية، و من الممكن أن تكون من عدة طبقات رقيقة،و الصوف هو أفضل الأقمشة الملائمة للطبقة الوسطى .

الطبقة الخارجية من الملابس تحمى من الرياح و البرد و المطر، و يفضل أن تكون طويلة مريحة و فضفاضة غير ضيقة. كونها فضفاضة يسمح بتواجد طبقة من الهواء عازلة للحرارة خلفها و يفضل أن تكون ذات ياقات عالية ، و مزودة بغطاء للرأس، و تغطى الصدر والبطن والأطراف،و وجود السوستة يسمح بالتهوية عند الحاجة خاصة عند الدخول لمكان دافئ و التخلص من الرطوبة. 

يفضل التخفف من الطبقة الثالثة من الملابس عند العمل أو القيام بمجهود داخل مكان مغلق، ولا مانع من خلع الطبقة الخارجية من الملابس لتجنب التعرق. من المفترض فى ذوى الصحة و المناعة الجيدة أن يشعروا بالدفء مع العمل، ولكن فى حالة استمرار الشعور بالبرد، يجب إعادة  ارتداء الطبقة الثالثة فورًا.بعد الانتهاء من العمل ذى المجهود،أوعند الخروح لمكان مفتوح يجب إعادة ارتداء الطبقة الثالثة.

مع هجوم الأجواء الباردة يتحتم التعود على استخدام السراويل الطويلة . لضمان عدم فقدان الحرارة من الجسم للجو البارد يفضل استخدام القفازات  و الجوارب السميكة أو جوارب  خفيفة مزدوجة  لحماية اليدين والقدمين . يجب أن تكون  أحذية الـشتاء مريحة ، فالأحذية الضيقة لا تمكن من ارتداء الجوارب الثقيلة ، و تعرقل  تدفق الدم مما يجعل القدمين أكثر برودة.المقيمون فى بيئات الثلج يحتاجون قفازات مبطنة من الداخل بطبقة  رقيقة من الصوف ، و  تغطى من الخارج بمواد مقاومة للماء كالجلد أو  المطاط . تضييق الأكمام يحد من البرودة خاصة مع الأطفال. يفيد أيضا فى التعايش مع البرد تدفئة الرأس و العنق و الوجه، و ارتداء الإيشارب أو  الشال أو  الطرحة أو أى غطاء للرأس أو الأذنين،و الكوفية و الطاقية،و نظارات الشمس الكبيرة.
Advertisements
Advertisements