ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

وزير التعليم عن إصابته بـ كورونا: اِتعشيت ورجعت لقيت الإشاعة منتشرة

الجمعة 20/نوفمبر/2020 - 11:05 م
وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم
Advertisements
محمد حليم قنديل
نفى الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم ، ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي عن إصابته بفيروس كورونا.

وقال «شوقي» خلال مداخلة هاتفية في برنامج آخر النهار،المذاع على فضائية النهار، اإن اليوم الجمعة من الأيام النادرة في حياته العملية التي يجد فيها متسعا لتناول العشاء في منزله، موضحا أنه ابتعد عن السوشيال ميديا لنصف ساعة وعاد بعدها ليجد ان هناك شائعة تم تداولها عن إصابته بفيروس كورونا.

واستكمل أن الغريب أنه حضر امس احتفالية صندوق تحيا مصر مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، لمدة 6 ساعات، ولكن تبقى الشائعة أقوى من الحقيقة، وتداول الناس الشائعة دون تثبت أو تحقق.

وواصل الوزير: إنه يظل حتى الآن أكثر وزير تم ترويج شائعات بشأنه، وتحريك دعاوى قضائية ضده".

وعن الأوضاع بالمدارس، قال الوزير، إن الاوضاع لا تستدعي اغلاق للمدارس حتى الآن، والأمور مستقرة وتسير بشكل طبيعي، شددا على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات.

وكان الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، قال إن التعليم الذي تطمح له الدولة المصرية، يستهدف تربية النشء، والحفاظ على صحتهم، وإمكاناتهم الاقتصادية، موضحًا أن على رأسهم تنمية التذوق الفني.

وأوضح الدكتور طارق شوقي، خلال مؤتمر صحفي حول المشروع القومي لرفع كفاءة اللياقة البدنية، لطلاب المدراس، أن الوزارة تعمل مع وزارة الصحة لمكافحة أمراض السمنة بالمدارس، مشيرًا إلى أن المشروع الحالي يستهدف ما هو أكبر من تطوير المناهج.

ولفت وزير التربية والتعليم إلى أن المادة 84 من الدستور المصري، تنص أن ممارسة الرياضة، حق للجميع، وركزت على ضرورة ممارسة الرياضة بالمدارس.

وتابع أنه تفعيلا لمواد الدستور، تستهدف الوزارة إلى رفع الكفاءة الجسمانية والبدنية، وضمان ممارسة جادة وممتعة بالمدارس، وغرز العادات الصحية السليمة، حتى تصبح عادة لدى طلاب المدارس، وهي من ضمن الإجراءات الاحترازية بالمدارس.

وأكد أن المشروع يستهدف رعاية الموهوبين فنيا، من أجل تمثيل مصر في المحافل العالمية والدولية، موضحا أن التعليم المصري يشهد نقلة نوعية كبيرة، وفقا للخطة القومية لتطوير المناهج الفنية.
Advertisements
Advertisements
Advertisements