ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تشييع جثمان الحقوقي حافظ أبوسعدة غدا إلى مسقط رأسه في الغربية

الخميس 26/نوفمبر/2020 - 07:13 م
دكتور حافظ أبو سعدة
دكتور حافظ أبو سعدة
Advertisements
أماني نوار
قالت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان انه سيتم مراسم تشييع جثمان دكتور حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة وعضو الممجلس القومي لحقوق الإنسان غدا.

وسيتم الصلاة على الجثمان بمسجد مستشفى وادي النيل بكوبري القبة الساعة الثامنة والنصف صباحا وتشييع الجثمان إلى مسقط رأسه بقرية شبرا قولج مركز زفتى محافظة الغربية.

كانت نهاد أبو القمصان، المحامية بالنقض، رئيس المركز المصرى لحقوق المرأة، قد أعلنت وفاة زوجها الحقوقى، حافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، عن عمر ناهز 55 عاما، حيث كتبت على حسابها على فيس بوك: "حب عمرى وأبو أولادى وأعظم راجل شفته وعشت معاه وطول عمرى مسنودة عليه، الدكتور حافظ أبو سعدة المحامي والمناضل الحقوقى.. لبى نداء ربه.. إنا لله وإنا إليه راجعون.. ادعو له.. وادعولنا".


ولد حافظ أبو سعدة عام 1965 بالقاهرة، وبعد تخرجه في كلية الحقوق عمل محاميا في مجال حقوق الإنسان وانخرط في المجتمع المدني المصري، إلى أن شغل من العديد المناصب منها رئاسة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وتم تعيينه في منتصف الألفينات بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، والذي شكلته الحكومة المصرية وقتها.


كان حافظ أبو سعدة عضوا في الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وكان مبعوثها إلى جامعة الدول العربية من عام 2004 إلى عام 2007، وشارك في العديد من المؤتمرات الدولية لحقوق الإنسان.


عارض أبو سعدة بشدة نظام الإخوان وشارك في مظاهرات 30 يونيو 2013، ضد الرئيس المخلوع محمد مرسي.

تبني حافظ أبو سعدة قضية قبيلة الغفران في سبتمبر 2017، وتوجهت المنظمة المصرية إلى مكتب المفوضة الأممية لتصعيد شكواها، في محاول للحصول على حقوقها التي سلبتها الحكومة القطرية.


وكان يؤمن حافظ أبو سعدة بهذه القضية ودافع عنها كثيرًا بسبب تجاهل المجتمع  الدولي والمنظمات الحقوقية للقضية بالإضافة إلى إيمان المنظمة  بمبادئ حقوق الإنسان وضرورة ترسيخها في المنطقة العربية.

وتقدمت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بمذكرة بشأن الانتهاكات القطرية للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وطالبت فيها بعدد من المطالب البسيطة والمشروعة لاستعادة حقوقهم.
Advertisements
Advertisements
Advertisements