بايرن ميونخ يتقدم بهدف على الأهلي.. بالشوط الأول
انهي بايرن ميونخ شوط مباراته الاول امام النادي الاهلي بهدف نظيف حيث بدأ الشوط الأول ساخنا من الفريقين ، فى ظل هتافات مدوية من جماهير الاهلى التى ملأت إستاد الريان الذى أقيم علية اللقاء ، وفى ظل أجواء ذكرتنا بإستاد القاهرة ، فلم يشعر لاعبو الاهلى بأنهم يلعبون بعيدا عن مصر .
رغم التفوق الظاهرة لباير ميونج على فترات ، إلا أن الاهلى كان ندا لواحد من أكبر الفرق الألمانية ، والى وجدت نفسها أمام فريق يلعب كرة قدم عصرية ، وشدد البرتغالى مانويل جوزيه المدير الفنى للاهلى من حث لاعبيه على عدم الخوف من أسماء لاعبي الباير وبالفعل كانوا ندا لهم ، وتبادل الفريقين الهجمات ، إلا ان هجمات الاهلى لم تشكل الخطورة التى تثمر عن أهداف فى ظل صلابة دفاعات الباير ، وأجاد محمد بركات فى شن الهجمات والتمرير الكرات العرضية أمام المرمى والتى لم يحسن استغلالها سواء من عبد الله السعيد أو محمد ناجى جدو .
تألق وائل جمعه فى أكثر من كرة وكان أخطرها إلى سنحت لايفيكا فى الدقيقة 22 من الشوط الأول ونجح وائل فى تشتيتها خارج الملعب .
مباراة تجريبية ، بل فى مباراة شبه رسمية وهو ما كسى على اللقاء خلال الشوط الأول بقوة وندية من الفريقين .
عاب على دفاع الاهلى فى بعض الاوقات ضربهم بلعبه واحده وهو ما حدث قبل الهدف الاول ، ومن كرة اخرى كادت تسفر عن الهدف الثانى قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين.
وكاد عبد الله السعيد أن يحرز هدفا من تسديدة قوية نجح مداف الباير من التصدى لها ،وانقذ شريف اكرامى هدفا محققا من خطأ غريب من احمد السيد الذى وقف على ان الكرة تسلل .
علت صيحات وهتافات جماهير الاهلى وهى تشاهد نجمها المحبوب محمد أبو تريكه يقوم بعملية الاحماء للدفع به مع بداية الشوط الثانى .
قدم ايفا اللاعب البديل والذى نزل بديلا عن هداف الباير ماريو جوميز الذى خرج مصابا فاعلية وخطورة على مرمى شريف اكرامى ، واكثر لاعبو الباير من الاعتراض على حكم المباراة ، ومع مرور الوقت زادت ثقة لاعبى الاهلى ، وشعر باير بالخطر وانهم امام فريق ليس سهلا فحاولا شن اكثر من هجمه الا ان شريف اكرامى وخط دفاع الاهلى كان موفقين فى افساد كل تلك الهجمات .
عاب على هجمات الاهلى قلةعدد المهاجمين ، فى ظل دفاعات الباير المتينه ، والتى ساعدهم فيها القوة البدنية للماكينات الألمانية ,.
ومع شعورهم بالخطر نجح فيكا البديل فى الدقيقة 30 من إحراز أول أهداف لباير ميونج بعد خروج شريف اكرامى من مرماه ولم يحسن احمد السيد تشيتها ولعبها فى المرمى الخالى .
كانت المباراة مواجهه ثانية بين لويس فان جال المدير الفنى للباير والبرتغالى مانويل جوزية ، حيث كان اللقاء الأول بينهما عندما كان جوزية يدرب بنفيكا البرنغالى وكان جال يدرب أحد الفرق الألمانية .
وبعد الهدف حاول الاهلى الضغط على دفاعات باير ميونخ من أجل إحراز هداف التعادل ومن هجمة منظمه لم يحسن عبد الله السعيد استغلالها .
اتسم أداء الفريقين بالقوة والندية من الفريقين ، وظهر تفوق لاعبو الباير فى القوة والالتحام الشديد .