ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

«الإدارية العليا»: فصل 9 عاملين بـ التربية والتعليم تعاطوا الحشيش والترامادول

السبت 20/فبراير/2021 - 01:31 م
صدى البلد
Advertisements
محمد زهير
قضت المحكمة الإدارية العليا الدائرة الرابعة بفصل 9 عاملين بالتربية والتعليم إدارة الشرابية التعليمية؛ لأنهم خلال سبتمبر ٢٠١٧ قاموا بتعاطى مواد مخدرة متمثلة فى مادة الحشيش ومادة الترامادول أثناء إجراء تحليل للكشف عن تعاطى المخدرات  بتقرير معمل التحاليل الطبية المختصة.

أُصدر الحكم برئاسة المستشار عادل بريك نائب رئيس مجلس الدولة رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين صلاح هلال  والدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى ومحسن منصور  ونبيل عطاالله نواب رئيس مجلس الدولة

وقالت المحكمة إنها استقرت فى العديد من أحكامها المتعلقة بتعاطي الحشيش والترامادول وهي تتسق مع القضاء التأديبي في مصر التي تلفت النظر إلى أن المخدرات داء قديم أصاب المجتمعات الإنسانية، ولا زال فاقتلعت منه فئات ضعيفة الإرادة رفضت واقعها وأبت إلا أن تعيش فى أوهام صنعتها لنفسها بنفسها، فخرجت بذلك عن رسالتها التى أناطها الخالق بها وهى إعمار الأرض وإعمال الفكر وإثراء الحياة بالخير والرشاد.

ومن ثم كان لزاما على المجتمع – كل المجتمع – بمنظماته الحكومية وغير الحكومية أن تبادر إلى علاج ظاهرة إدمان المخدرات واستئصال شأفته، وعلى الجهاز الإدارى للدولة أن يتخذ من الإجراءات ما يطهر به نفسه من هذا الداء، بأن يقصى من وحداته ليس كل من وقع فى هذا الشرك فحسب، بل أيضًا كل من يساعده على الوقوع فيه أو يسهل له ذلك، ولا يأخذه فى ذلك شفقة أو رحمة، وليس من بعد لكل من ارتكب هذه المخالفة ألا يلومن إلا نفسه وليعضن أصبع الندم ما بقيت له من حياة .

وأضافت المحكمة أنها تهيب من هذا المقام مجلس النواب بما أناط به الدستور من سلطة التشريع إلى إصدار قانون يلزم الجهاز الإدارى للدولة بمصالحه العامة ووحداته المحلية وهيئاته العامة وشركات قطاع الأعمال العام بإجراء تحاليل دورية للكشف عن المخدرات لكل العاملين بهذه الجهات بالغًا ما بلغت الدرجة الوظيفية التى يشغلها، وتضع من الجزاءات ما يكفل القضاء على هذه الظاهرة إما بالإقصاء أو الإدواء كى يبرأ منها، ويتمكن من إسراع الخطى نحو مستقبل لا مكان فيه لخامل أو متكاسل أو واهم يغط فى سبات عميق .

Advertisements
Advertisements
Advertisements