أكد حزب مصر القومي، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية تمثل رسالة طمأنة للمواطنين وخارطة طريق واضحة للتعامل مع التحديات الاقتصادية والإقليمية التي تواجه الدولة المصرية.
وأوضح المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، في بيان له، أن الرئيس حرص خلال كلمته على توضيح الخلفيات الحقيقية للقرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة مؤخراً، وعلى رأسها ما يتعلق بأسعار المنتجات البترولية، مؤكداً أن هذا النهج يعكس حرص القيادة السياسية على مصارحة المواطنين بالحقائق.
وأشار روفائيل، إلى أن حديث الرئيس عن حجم استهلاك مصر من المنتجات البترولية وتكلفة الطاقة يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الدولة في هذا القطاع، لافتاً إلى أن التوسع في الطاقة الجديدة والمتجددة يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز أمن الطاقة في مصر.
وأضاف روفائيل، أن تأكيد الرئيس على عدم تحميل المواطنين أكثر مما يتحملون يعكس إدراك الدولة لحجم الأعباء التي تواجه الأسر المصرية، مشيراً إلى أن الحكومة تسعى في الوقت ذاته إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.
وشدد رئيس الحزب، على أن دعوة الرئيس إلى تكاتف المصريين في ظل الظروف الإقليمية المعقدة تعكس أهمية وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأكد روفائيل، أن كلمة الرئيس تضمنت كذلك رسائل مهمة تتعلق بدور الدولة في حماية الأسواق ومنع أي ممارسات احتكارية أو استغلال للمواطنين، مشيراً إلى أن توجيهات الرئيس بمواجهة هذه الظواهر بحزم تعكس التزام الدولة بحماية حقوق المواطنين.
وأضاف أن لقاء إفطار الأسرة المصرية أصبح تقليداً سنوياً يعكس روح التواصل المباشر بين القيادة السياسية ومختلف فئات المجتمع، ويؤكد حرص الدولة على تعزيز الحوار المجتمعي في القضايا الوطنية.



