الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

برلماني: إكتشاف المدينة المفقودة بالإقصر مدعاة للفخر والإعتزاز

النائب عيد حماد عضو
النائب عيد حماد عضو مجلس النواب

قال النائب عيد حماد مجلس النواب، أن إكتشاف المدينة المفقودة تحت الرمال بمدينة الأقصر في مصر، والتي كانت تُسمى "صعود آتون".، ما هو إلا شيء يدعونا جميعا للفخر ببلدنا مصر، بلد الحضارة والتاريخ، والتي دائما ما تبهر العالم بحضارتها وتاريخها العريق.

 

وأشار حماد في تصريحاته لـ"صدى البلد" إلى ان الإهتمام بالأثار والحضارة المصرية القديمة غير مسبوق، موضحا أن اكتشاف المدينة القديمة المفقودة تحت الرمال،  والتي يرجع عمرها الي 3 الاف سنه تعد من أكبر المدن الاثرية على الإطلاق.


واكد عضو مجلس النواب أن إكتشاف هذه المدينة يسلط الضوء عن حياة قدماء المصريين في عصر الإمبراطورية، وسيساعد أيضا في فهم كثير من الامور التي كانت غائبة عنا، مشيدا بالمجهود الكبير الذي تقوم به وزارة السياحة والأثار خلال هذه الفترة.


ونوه عضو مجلس النواب، إلى ردود الأفعال العالمية المتوالية في الإشادة بما تحققه مصر من نجاح وإنجازات  تدعو للفخر و الاعتزاز بأم الدنيا و أم التاريخ و الحضارهـ وتؤكد عراقه التاريخ المصري الذي إنبهر به العالم أجمع.


و اكتشفت البعثة المصرية برئاسة الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق والمشتركة بين مركز الدكتور زاهي حواس للمصريات التابع لمكتبة الإسكندرية والمجلس الأعلى للآثار، المدينة المفقودة تحت الرمال والتي كانت تسمى “صعود آتون” والتي يعود تاريخها إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، واستمر استخدام المدينة من قبل الملك توت عنخ آمون، اي منذ 3000 عام.

 

وقال حواس أن العمل بدأ في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك توت عنخ آمون، لأنه تم العثور على معبدي كل من “حورمحب” و”آي” من قبل.

 

وأكد الدكتور زاهي حواس،  ان البعثة عثرت علي أكبر مدينة على الإطلاق في مصر والتي أسسها أحد أعظم حكام مصر وهو الملك “أمنحتب الثالث” الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشر، الذي حكم مصر من عام 1391 حتى 1353 ق.م. وقد شاركه ابنه ووريث العرش المستقبلي أمنحتب الرابع ” أخناتون” آخر ثمان سنوات من عهده.

 

وأضاف ان هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر، حيث عُثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو ٣ أمتار، ومقسمة إلى شوارع.

 

وتابع " لقد كشفنا عن جزء من المدينة يمتد غربا، بينما يعد دير المدينة جزء من مدينتنا”.