قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم عليه بالسجن 150 عامًا.. وفاة برني مادوف صاحب أكبر عملية احتيال في التاريخ

وفاة برني مادوف صاحب أكبر عملية احتيال في التاريخ
وفاة برني مادوف صاحب أكبر عملية احتيال في التاريخ
2531|يارا زكريا   -  

أكد مكتب السجون الأمريكية، وفاة برني مادوف، صاحب أكبر عملية احتيال في التاريخ، والتي بلغت قيمتها عشرات مليارات الدولارات، عن عمر ناهز 82 عاما، في سجن في ولاية كارولاينا الشمالية.

وأفاد مسؤول في المكتب الفيدرالي للسجون بالولايات المتحدة، لوكالة «فرانس برس»، بأن برنارد مادوف، توفي اليوم، 14 أبريل 2021، في مركز بوتنر الطبي الفيدرالي، وأنهم في انتظار تحديد سبب وفاته.

وكان برني مادوف، يقضي عقوبة بالسجن لمدة 150 عامًا، منذ عام 2019؛ وذلك لغسله أموالًا من مستثمرين جدد، وتوزيع أرباحها، أو إعادتها للمستثمرين القدامى.

وفي فبراير 2020، قال محامي “مادوف”، براندون سامبل، إن خبير غسيل الأموال السابق، يعاني من مرض عضال، ويريد أن يغادر السجن؛ ليموت وسط أحفاده، وفي منزله، وأنه يشعر بالذنب على جرائمه.

وأضاف محامي برني مادوف، أنه كان يعاني من مشاكل صحية عديدة، وكان أمامه أقل من 18 شهرا للعيش، بسبب قصور في عمل الكليتين، كما كان يحتاج إلى كرسي نقال، وعناية طبية على مدار الساعة.

وضبطت السلطات الأمريكية، حوالى 4 مليارات دولار، مرتبطة بـ"مادوف"، وتهدف إلى إعادتها إلى عشرات آلاف المتضررين في العالم.

وحسب موقع «بي بي سي»، أنشأ مادوف- ابن مهاجرين أوروبيين ومقيم في نيويورك- شركته، التي تحمل اسمه “برنارد إل مادوف إنفستمنت سيكيوريتيز” في عام 1960.

وأصبحت الشركة واحدة من أكبر صانعي السوق- بين المشترين والبائعين للأسهم- وعمل “مادوف” فيها كرئيس مجلس إدارة بورصة ناسداك.


ويرجع سبب كشف احتياله؛ إلى الركود العالمي، حيث حاول المستثمرون الذين تضرروا من الانكماش، سحب حوالي 7 مليارات دولار من أمواله، ولم يتمكن من العثور على الأموال اللازمة لتغطية ذلك.


وشملت قائمة المحتالين، الممثل كيفن بيكون، ولاعبة البيسبول ساندي كوفاكس، ومؤسسة خيرية للمخرج السينمائي ستيفن سبيلبرج، وشركات أخرى، مثل “رويال بنك أوف سكوتلاند- مان جروب- نومورا هولدنجز اليابانية”.

وقال إيلي ويزل، الحائز على جائزة نوبل للسلام، والذي خسرت مؤسسته 15.2 مليون دولار، في عام 2009: «وثقنا في كل شيء في يديه كأنه إله».

وتضمنت عملية الاحتيال ما يقدر بنحو 65 مليار دولار، وهو رقم تضمن مكاسب يعتقد عملاء مادوف أنهم حققوها بسبب بيانات حساب مزيفة.


ومن بين أكثر من 17 مليار دولار من الخسائر النقدية، تم استرداد أكثر من 14 مليار دولار.


وانتحر مستثمران بسببه؛ بعد خسائرهما، كما قتل ابنه “مارك”، نفسه، في الذكرى الثانية لاعتقال والده، وتوفي ابنه الآخر “أندرو” بسبب السرطان في عام 2014.


ونجت زوجته “روث مادوف”، التي أكدت أنها لم تكن على علم بالمخطط، ولم يتم توجيه أي اتهامات لها عندما سمح لها المدعون بالاحتفاظ بـ 2.5 مليون دولار من ثروة الزوجين، البالغة 825 مليون دولار.