قال الشيخ أبو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بالأزهر الشريف، إن النبي يقول في حديثه الشريف"لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
وأضاف سلامة، في البث المباشر لصفحة الأزهر الشريف، أن النبي تكلم في الأحاديث الشريفة عن الشهيد ومنزلته العظيمة عند الله، وأنه يبعث وجراحه تنزف دما ريحه مسك، أما خلوف فم الصائم فهو أطيب عند الله من ريح المسك.
وأشار إلى أن الصيام ركن من أركان الدين، أما الجهاد فليس ركنا، ولذلك أثر الصيام أعلى من أثر الجهاد في سبيل الله.
وذكر أن بعض الناس يغفل عن اغتنام شهر الصيام المبارك، ويقول النبي لأصحابه "أيها الناس قد أظلكم شهر كريم مبارك، شهر فيه ليلةالقدر خير من ألف شهر، شهر جعل صيام نهاره فريضة وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدي فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدي سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر والصبر صوابه الجنة، وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له من الأجر مثل أجر الصائم من غير أن ينقص اجر الصائم شيئا".