الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

أبو الغيط: الرئيس السيسي صاحب رؤية و30 يونيو دافعت عن الدولة الوطنية.. والتأثير المصري وجه اهتمام إدارة بايدن للقضية الفلسطينية

احمد ابو الغيط
احمد ابو الغيط

أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية:

الرئيس السيسي مقدام وصاحب رؤية ومستمع جيد.

تحطيم مشروع التيار الديني للهيمنة على الحكم بدأ في 30 يونيو.

30 يونيو دافعت عن الدولة الوطنية المصرية واستعادتها مرة أخرى.

خطأ جسيم في حسابات الجامعة العربية تجاه ليبيا في 2011.

 لتأثير المصري وجه اهتمام إدارة بايدن للقضية الفلسطينية.
 


قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن  أول لقاء جمعه بالرئيس السيسي بعد ثورة 30 يونيو  كان في ندوة تثقيفية للقوات المسلحة  في أكتوبر 2013.

 

وأضاف أحمد أبو الغيط في حواره مع الإعلامي أحمد الطاهري في برنامج " 60 دقيقة " المذاع على قناة " إكسترا نيوز"، :" كان الحديث بيننا عن الاطار الإستراتيجي العربي والأمن القومي العربي وتحدثت مع الرئيس السيسي بالكثير من الإعجاب بشخصيته ".

 

وتابع أحمد أبو الغيط:" رأيت  الرئيس السيسي مقداما صاحب رؤية ومستمع جيد للغاية ومفكر ويفهم طبيعة الأوضاع داخليا وخارجيا"، مضيفا: " خلال لقاءات متتالية مع الرئيس السيسي وجدت أن الرئيس لديه قراءة متعمقة ليست على مستوى ومصر والإقليم ولكن على مستوى العالم كله".


وعن ثورة 30 يونيو قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه عندما يمسك تيار ديني مقاليد الحكم ويفرض نفسه على السياسة في  أي دولة يستخدم كل الوسائل  للهيمنة والسيطرة والتغلب والتمكن والتمكين، وهذه كانت خطة التيار الديني في مصر للتمكن من مفاصل الدولة المصرية.


وأضاف أحمد أبو الغيط : "كنت مقتنعا أن الوسيلة الوحيدة لإزاحة التيار الديني هو تمرد الشعب المصري عليه وهذا ما حدث في ثورة 30 يونيو 2013"،وتابع: "ما كنت أتوقعه أنه في حال نجاح القوات المسلحة المصرية في الدفاع عن نفسها فسوف يزاح التيار الديني".

 

وأكمل أحمد أبو الغيط: "كان هناك غضب شعبي كبير للغاية من التيار الديني في 30 يونيو، وكان هناك إحساس من القيادة  العسكرية بمسئوليتها لإرادة الشعب".

 

ولفت أحمد أبو الغيط: "الإخوان كان لديهم مشروع للهيمنة والسيطرة ليس في مصر فقط ولكن في المنطقة بأكملها"، مضيفا: "مشروع التيار الديني تم ضربه في 30 يونيو، و30 يونيو تماثل إلى حد كبير الثورة السوفيتية والثورة الصينية باعتبارها حدث فاصل كبير وتماثل استقلال الهند من الإمبراطورية".


وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن  ثورة 30 يونيو دافعت عن الدولة الوطنية المصرية واستعادتها مرة أخرى وعملت على إعادة بنائها، والدولة المصرية الوطنية نموذج للدولة الوطنية في الشرق الأوسط".

 

وتابع أحمد أبو الغيط: "قد يكون هناك دول تبدو على السطح أنها وطنية ولكن هذه الدول على الأرض والواقع نجد بها الكثير من الجماعات والتشكيلات المسلحة".

 

وأكمل أحمد أبو الغيط: "ما يحمي النسيج الوطني وهو وجود قوات مسلحة لقيادة واحدة قادرة على ردع الجميع، وهذا الأمر تحقق في مصر".

 

وفي سياق أخر قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه حدث خطأ جسيم في حسابات الجامعة العربية  تجاه ليبيا في 2011، مضيفا:" "رفضت تدخل الناتو في ليبيا في عام 2011".

 

وتابع أحمد أبو الغيط: "كان هناك تشجيع من مجلس الأمن لقرار التدخل الأجنبي العسكري على الأراضي الليبية"، مضيفا:" ما حدث في ليبيا خطأ جسيم ودفع الشعب الليبي كثيرا على مدار 10 سنوات وأهدرت ثروات كثيرة في ليبيا ".

 

ولفت أحمد أبو الغيط  إلى أن "الجامعة العربية تأثرت سلبا من تدخل الناتو في ليبيا في 2011 وبدأ الحديث عن تصفيتها وإنهاء خدماتها"، مضيفا: "إذا فقد العرب الجامعة العربية لن نستطيع إقامة بديل لها".


أما عن فلسطين،  أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية،  إلى أن  ما أطلق معركة غزة إسرائيل في 2021 لم يكن رغبة من حماس للاصطدام بإسرائيل ولكنه تحرك الشعب الفلسطيني على الأرض في القدس وفي مدن إسرائيل والضفة الغربية.

 

وأضاف أحمد أبو الغيط : "القضية الفلسطينية كان يتم التعامل سياسيا معها بقدر كبير من الحيوية في 2008، وعلى مدار 10 سنوات وحتى 2021  لم نسمع أحدا  يتحدث عن  القضية الفلسطينية".

 

وتابع أحمد أبو الغيط: "فلسطين القضية الأساسية للعرب"، مضيفا: "إدارة الرئيس الأمريكي السابق  ترامب أعلنت أن القدس عاصمة إسرائيل وأغلقت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ثم تأتي إدارة أمريكية جديدة برئاسة بايدن لم تهتم في البداية بالقضية الفلسطينية".

 

وأكمل أحمد أبو الغيط: "التأثير المصري في القضية الفلسطينية وجهود وقف إطلاق النار وجه اهتمام إدارة بايدن للقضية الفلسطينية من أجل التدخل لحفظ الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة خاصة بين فلسطين وإسرائيل".

 

ولفت أحمد أبو الغيط: "بدأنا نسمع حلول حل الدولتين من أجل حل القضية الفلسطينية بشكل كبير"، مضيفا: "إسرائيل  أخذت درسا بقدرة الشعب الفلسطيني على مقاومة الاحتلال وإدراكها لمقاومة الفلسطينيين المجنسين بالجنسية الإسرائيلية لليهود الإسرائيليين داخل مدن إسرائيل"، “  الجانب الإسرائيلي يدرس جيدا ما حدث في حرب قطاع غزة الأخيرة”، مضيفا "مصر أنقذت الطرفين ووضعت القضية الفلسطينية على الطريق المنطقي لها".

 

وأضاف أحمد أبو الغيط : "الدور المصري أساسي في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبايدن وجه الشكر لمجهودات الرئيس السيسى لتثبيت وقف إطلاق النار".

 

وتابع أحمد ابو الغيط: "حضرت مسارات تفاوض كثيرة  بين فلسطين وإسرائيل بداية من كامب ديفيد"، مضيفا: "أتذكر لقاء سابق في 1991 بين عمرو موسى بصفته وزير الخارجية وشامير رئيس وزراء إسرائيل وكان نتنياهو نائبا لوزير الخارجية الإسرائيلي،  وشامير أبلغ عمرو موسى  أن إسرائيل سوف تتفاوض لمدة 10 سنوات مع الفلسطينيين ولن يأخذوا شيئا".

 

وأكمل أحمد أبو الغيط: "إسرائيل تعتمد على المراوغة والمناورة والألاعيب في مسارات التفاوض على أمل ابتلاع الأراضي الفلسطينية والقضاء على إحساس الفلسطينيين بوطنيتهم وهويتهم".