الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

مجموعة جي 7 تتعهد بدعم جهود اللقاحات في العالم

ماكرون يسير بجانب
ماكرون يسير بجانب الملكة إليزابيث وأمامهما بايدن وميركل

ذكرت وكالة رويترز، إن دول مجموعة الـ7 تعهدت بدعم تراخيص غير هادفة للربح لإنتاج اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، كوفيد19، مشيرة إلى إن تدعم الجهود الهادفة إلى ضرب الوباء.

أضافت رويترز، إن  دول مجموعة الـ7 تعهدت بتسريع إنتاج وتوزيع اللقاحات على المدى القريب.

وافتتح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قمة مجموعة السبع في كورنوال ، جنوب غرب إنجلترا ، برسالة مفادها أن العالم يجب أن يتجنب أخطاء حالات التعافي السابقة في الوباء حيث بدأت الولايات المتحدة في إعادة البناء من خلال البنية التحتية العالمية.

من جانبه، حذرت الصين، اليوم الأحد، قادة مجموعة السبع "G7"، من أن"الأيام التي كانت تقرر فيها مجموعات "صغيرة" من الدول مصير العالم قد ولت منذ فترة طويلة.

 

وفي هذا السياق، أوضح متحدث باسم السفارة الصينية لدى لندن قائلا: "لقد ولت الأيام التي كانت تملي فيها مجموعة صغيرة من الدول القرارات العالمية".

وتابع: "نعتقد دائما أن الدول، كبيرة كانت أم صغيرة، قوية أم ضعيفة، فقيرة أم غنية، متساوية، وأنه يجب معالجة الشؤون العالمية من خلال التشاور بين كل الدول".

وجاء ذلك خلال فترة اجتماعات قادة مجموعة السبع "G7" في جنوب غرب إنجلترا، التي تبحث عن رد موحد على الحزم المتنامي للرئيس الصيني، شي جين بينج، بعد الصعود الاقتصادي والعسكري المذهل للصين خلال الأربعين عاما الماضية، حيث يريد قادة المجموعة، الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان، استخدام تجمعهم في منتجع "كاربيس باي" الإنجليزي، ليظهروا للعالم أن "أغنى الديمقراطيات يمكن أن تقدم بديلا لنفوذ الصين المتنامي"، بحسب وكالة "رويترز".

ونقلت "رويترز" عن مصدر قوله إن "رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، قاد مناقشة لمجموعة السبع بشأن الصين أمس السبت، ودعا القادة للتوصل إلى نهج موحد لمواجهة التحديات التي تفرضها الصين".

في حين أن الصين ردت بقوة على ما تعتبره محاولات للقوى الغربية لاحتوائها، إذ أنها أوضحت أن قوى كبرى كثيرة لا تزال تحت سيطرة عقلية إمبراطورية عفا عليها الزمن.

كما أشارت وكالة رويتر إلى أن "مجموعة السبع طرحت خطة للبنية التحتية للدول النامية قد تنافس مبادرة الحزام والطريق الصينية، التي يبلغ حجمها عدة تريليونات من الدولارات".