نجا طفل مصري من الموت بعد أن مكث قرابة 36 ساعة في بالوعة صرف صحي في خيطان بالكويت، وسط قلق والديه.
وبحسب صحيفة الراي الكويتية فإن الطفل المصري يبلغ من العمر 9 سنوات، كان قد تم الإبلاغ بفقدانه ولكن تم العثور عليه حياً، حيث أمضى الصغير ساعات طوالا أسير العتمة والخوف في بالوعة الصرف الصحي ، حتى كُتبت له النجاة.
ولعل حب الاستطلاع، كان الدافع وراء توجه الطفل إلى باحة المدرسة المهجورة والمجاورة لمكان سكنه، ليتلمس ما تحويه من أسرار بحسب الصحيفة الكويتية.
وقالت الصحيفة : الصغير الذي تأخرت عودته إلى حيث تسكن أسرته، سكن القلق أمه، ما دفعها إلى إبلاغ زوجها، ومع مرور الوقت ارتفعت وتيرة الخوف على صغيرهما، فتوجه الأب إلى مخفر خيطان، لإعلام رجاله عن اختفاء ابنه.
وتولي رجال المباحث قصة التحري لمعرفة بوصلة اتجاه المفقود، حتى أتت البشرى من عابر سبيل سمع أنيناً مصدره خلف سور المدرسة، ليتحرّك الأمنيون للتأكد من الصوت الآتي من جوف الأرض، وتم استدعاء رجال الإطفاء( من مركز الفروانية) الذين سلّطوا كشافات الضوء باتجاه المنهول حتى بان الصغير راقداً في قعره.
ومن حسن الحظ أن البالوعة كانت جافة بلا ماء حيث يقدر عمقها بأكثر من 5 أمتار، تم نقله إلى الطوارئ الطبية، وتم الكشف عليه، ولكنه كان سليماً، ومن ثم أعيد إلى أهله.
ومع ذلك، احتفلت خيطان بعودة الطفل سالماً، بعد اختفائه الذي زاد على 36 ساعة، وحملوه على الأكتاف... ابتهاجاً.
وفي وقت قام رجال الإطفاء بتغطية البالوعة، أهابت إدارة العلاقات العامة والإعلام بقوة الإطفاء العام بالمواطنين والمقيمين ضرورة مراقبة الأطفال وحثهم على عدم الذهاب للأماكن المهجورة تلافياً لتعرّضهم للحوادث.