قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مينفعش تقلل من دورك.. طبيب يوجه رسالة مهمة للأب عن التربية

الدكتور محمد هانى
الدكتور محمد هانى
866|البهى عمرو   -  

قال الدكتور محمد هانى استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك، إن العنف الذى ينتقل للأطفال من قبل الأسرة يكون له تأثير على التربية، موضحا أن هناك عنف جسدي يمارسه الأباء بـ عفوية ولكن الأطفال يتعلمونه ويقومون بـ تنفيذه على من هم أصغر منهم.


وأضاف استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك، خلال حواره ببرنامج " ست الستات" المذاع على قناة صدى البلد تقديم الإعلامية دينا رامز، أن الأب الذى يهزر مع الطفل بالضرب أو بالعض، يقوم الطفل بتنفيذ ذلك على من هم أصغر منه.


ولفت استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك، إلى أن الأب الذى يشتم أو تصدر منه الفاظ خارجة، أمام الأطفال يتعلمها الطفل بدون دراية.

كما كشف استشاري الصحة النفسية وتعديل السلوك، أنه لا يجب أن نعمم مقولة أن "كل الآباء غير مهتمين بأولادهم" أو يتركون كل المسئولية على الأمهات، وخاصة فيما يتعلق بمذاكرتهم وهكذا، معقبا: "في رجالة تانية شايلة الحمل من عليها خالص ورامية المسئولية على الزوجة".

وتابع: يجب على الآباء أن يشاركوا الزوجات في المسئولية، وأن الأخطر في الإنجاب دون أن يكون لدى الأطفال أب وأم كلاهما يكون له دور في حياة هؤلاء الأطفال.

وأكد على دور الأب قائلا: "مينفعش نقلل منه"، ولكن اغلب الاباء الذين يبتعدون عن المشاركة يكون لديهم مفاهيم خاطئة عن التربية، وان الاب ليس فقط للعمل وجلب الاموال وانما عليه ايضا جزء في تقديم الرعاية والاهتمام ومشاركة اهتمام الأبناء إلى جانب التربية وتقويم السلوك وتحسين مستواهم الدراسي وهكذا.

وأشار إلى أن نجاح الحياة الزوجية يعتمد في الأساس على المشاركة، وأن كل طرف يكون شريك حياة، وإن التعامل السيئ من قبل بعض الأهالي مع أبنائهم يؤدى بدوره إلى ترك أثر سيئ بداخل نفوس الأبناء، ويؤدى إلى وجود مشاعر للغل والكراهية القابلة للتحول إلى موجة غضب عارمة أو ترك المنزل من الأساس.

جدير بالذكر أن هناك الكثير من الأسر تفتقد لغة الحوار بين الأباء والأبناء ويؤدى ذلك إلى تزايد مشاعر الكراهية بين الأبناء والأباء، لذلك كلما كبر الأب والأم في السن يحدث لديهما وعي وإدراك بأنهما فرطا في أبنائهم وأنهم كانوا يستحقون للعناية والرعاية بشكل أكبر مما قاموا به من قبل، ويفيق الأب في حال وجود أزمة ويكون الأبناء في مفترق الطرق بسبب إهمال بعض الأباء.