الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

وزير الإعلام الكويتي : التطور الملحوظ في مصر نفتخر به كثيرًا

أكد عبدالرحمن المطيري وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشئون الشباب بالكويت، أن هناك حالة من الفخر تسود المجتمع الكويتي نتيجة ما يرونه من عمليات تطوير وتنمية تشهدها الدولة المصرية في الوقت الراهن.

لافتاً أنه خلال زيارته الأخيرة للقاهرة لحضور اجتماع وزراء الإعلام العرب، وخلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للوزراء العرب، نقل للرئيس السيسي ما يدور في الكويت بشأن الطفرة الاقتصادية الهائلة التي تشهدها الدولة المصرية.


وقال المطيرى خلال استقباله عدداً من رؤساء تحرير الصحف المصرية وكبار الكتاب المتواجدين بالكويت لمتابعة انتخابات مجلس الأمة، أن "التطور الملحوظ الذى يجرى في مصر نفتخر به كثيراً، ونقلت ذلك للرئيس السيسى، فقد استطاعت الدولة المصرية أن تحقق طفرة اقتصادية سريعة ونجاحات تعد نموذجاً ناجحاً لنا جميعا، خاصة أن هذه النجاحات جاءت في وقت صعب وبمواجهة تحديات شديدة الصعوبة، وهو ما يعطينا في الكويت حماس شديد بأن نحذو حذو التحرك المصرى".


وأشار المطيري إلى أن "العلاقات بين مصر والكويت كبيرة ومميزة فى كل المجالات، وهى علاقات تاريخية ومتجذرة، وتستطيع أن تلمس التواجد المصرى في نواحى كثيرة بالكويت، في المسرح الذى شهد نهضة على يد زكى طليمات، وفى الجانب الأدبى والثقافى على يد الكاتب الراحل أحمد بهاء الدين، كما أن التواجد القانوني والقضائي المصري بالكويت كبير وله دور فاعل ومؤثر، مؤكداً على أن الكويت تنظر لمصر دوماً على أنها "الشقيقة الكبرى لنا".

وتحدث المطيرى عن انتخابات مجلس الأمة الكويتى التي ستعقد غداً الخميس لانتخاب 50 عضوا بالمجلس، وقال أن الكويت تعيش اليوم أجواء عرس ديمقراطى، وتعد هذه الانتخابات تتويجاً للعمل الديمقراطي المستمر بالكويت، معرباً عن سعادته بالحوارات التي دارت بين المرشحين والناخبين في الديوانيات، والتي تعبر عن ارتفاع كبير في وعى الشارع الكويتى تجاه القضايا الرئيسية التي تهم المجتمع، وقال أن هذه الانتخابات شهدت الانتقال من الحديث عن الشعارات إلى البرامج الانتخابية التي تناولت الكثير من الملفات التى تهم المجتمع الكويتي مثل الاسكان والصحة والتعليم.


وأعرب المطيري عن تفاؤله بانتخابات مجلس الأمة، وقال "نحن متفائلين. التجربة القادمة ستكون مميزة جدا لان الجميع لديه وعى بالتحديات التى مرت بنا، كما أن الخطاب السامي كان واضح جدا بأهمية أن نعود للشأن الكويتي واختياراته، وان يكون هناك تعاون وتطوير للسلطات التشريعية والتنفيذية، وفى نفس الوقت علينا إدراك حقيقة أن السلطة التشريعية محملة بتحديات كبيرة، لذلك رأينا مرشحين تبنوا قضايا مهمة مثل التعليم والاسكان والنهضة الاقتصادية، وهو ما يؤشر إلى أن الجميع مدرك لحجم التحديات، لذلك فإن النظرة القادمة ايجابية وطموحة".

وأشار عبدالرحمن المطيري وزير الأعلام والثقافة ووزير الدولة لشئون الشباب بالكويت، إلى أن منهج مؤسسات الدولة في الكويت حالياً اختلف عن السابق، خاصة بعدما كانت هناك مراجعة للاستفادة من الدروس السابقة، وقال "اليوم رؤيتنا من الانتخابات مرتبطة بتصحيح المسار المقتبس من الخطاب السامي لولى العهد الشيخ مشعل الأحمد، لتحديد المهام وتشخيص الواقع، والذى حمل توجيه للسلطتين التشريعية والتنفيذية ليكون بينهما تعاون وفكر طموح ومتطور، لافتاً إلى أن المؤسسات الكويتية اليوم تقدم نفسها بنظام واضح، ورغم أن الخطوات التي تمت ليست كبيرة "لإننا لا نملك عصا سحرية لكننا نسير فى خطوات التنمية والتطوير، ونسمع لكل فئات المجتمع".

ولفت المطيري إلى أن وزارة الإعلام بالكويت دخلت على الخط، من خلال فتح الحديث عن عدة قضايا مثل التعليم من خلال تشخيص واقع ورؤية طموحة، وكذلك قضية الاسكان باستضافة اكاديميين ومتخصصين تحدثوا عن الحلول الواقعية، وهو الأمر الذى انعكس على كل المؤسسات الأخرى، مشدداً على أن الخطاب السامي لولى العهد، شخص الحالة ووجه انتقادات واضحة للسلطتين وأحدث حالة من المراجعة لكل ما يحدث، وأضاف "اليوم رأينا اجراءات إصلاحية تقوم بها الحكومة، لاقت ترحيب واشادة من كل الكويتيين، وهذه الخطوات ارتكزت على عدم التركيز على حل المشاكل فقط وانما تقديم رؤية تنموية وتطويرية والوصول للريادة".

وأكد المطيرى إلى أن الاعلام الكويتى اختلفت لغته، وهذا ناتج لتغير وعى المجتمع، وبات التركيز على الإدارة بالنتيجة وليس البحث عن شعارات، لذلك أصبحت بعض الشعارات السابقة مثل التراشق مرفوضة من المواطنين، وبات التركيز اليوم على البرنامج والقضية وهذا بسبب الوعى المجتمعى، ونستطيع أن نلمس الاثار الناتجة عن هذا التغيير، ونرى أيضاً خطوات جادة لها اثر مميز على الخطة التنموية".

وتحدث عبد الرحمن المطيرى عن الإعلام في الكويت، وقال "لدينا قوانين منظمة، ونعمل بشكل دائم بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية على متابعة كل جديد يحدث، حتى مسألة الشائعات تم الاتفاق على آلية واضحة ومحددة لمواجهة هذه الشائعات من خلال النفى السريع من جانب المؤسسات حتى تموت الشائعة في وقتها"، لافتاً إلى أن هناك مشروع كبير يتم التداول بشأنه  من خلال وزراء الاعلام العرب لوضع سياسة عربية تواجه الحسابات الوهمية والتصدى للشائعات، ورغم أن هناك اجتهادات فردية لدول بحجب المواقع لكننا في نهاية الأمر نحن بحاجة إلى منهج للتعامل مع الشركات المعنية بالتواصل الاجتماعى لاتخاذ مواقف ضد الحسابات الوهمية وكل من يستخدم هذه المواقع لترويج شائعة".