يبحث الكثير من المسلمين عبر محرك البحث جوجل عن طرق استجابة الدعاء، وورد في هذا الأمر آراء كثيرة عند علماء المسلمين كان على رأسهم الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء إن قراءة سورة يس 7 مرات تجعل الدعاء مُستجابًا، وهذا الكلام لم يرد عليه دليلٌ شرعي، وإنما من الأمور المُجربة عن مشايخنا موضحا أن الدعاء المستجاب، منه المناجاة باسم الله، حيث يقول ربنا سبحانه: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}، لافتاً إلى أنه نتعلم من هذه الآية كيف نخاطب ربنا، وكلمة " يا" التي هى للنداء، " يا الله" يعنى أناجي الله، " يا رحمن، يا رحيم" كل هذا إنما هو نوع من أنواع الدعاء { فَادْعُوهُ بِهَا } كل هذا نوع من أنواع الالتجاء، كل هذا عندما يخرج من القلب وعند الاحتياج، ويتصور أحدنا أن الله قطعا سيستجيب ، هذه الثقة بالله تقرب استجابة الدعاء .
وأوضح :" ثق في الله، واربط قلبك وذهنك وتركيزك على ما تدعوه به، وادعوه بأسمائه الحسنى ،. قل له " يا وارث" ، قل له " يا قوى" ، قل له "يا مستجيب الدعاء"، قل له" يا الله"، قل له" يا رحمن، يا رحيم، يا ملك" ، ادعوه بأسمائه الحسنى فإن الله سبحانه وتعالى له أسماء كثيرة".
وبين أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم أنى أسألك بكل اسم هو لك أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك" إذًا فهناك أسماء علمها الله سبحانه وتعالى لمن اجتباهم من خلقه من الأنبياء والصديقين والأولياء والعلماء، ألهمهم الله سبحانه وتعالى أسماء واستجاب لهم عندها، فمن علمك شيئا من هذا من أهل الخير والعلم والتقوى والصلاح والولاية؛ فادعوا الله به لعله أن يستجيب".
ويستحب للمسلم أن يتوسل بالقرآن الكريم الى الله عزو وجل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، إِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ بِهَا.
ومن علامات الاستجابة في القران الكريم قال تعالى وَنُوحًا إِذْ نادى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) آية رقم 76 وقال تعالى (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وذكرى لِلْعَابِدِينَ) آية رقم 84. سيدنا يونس عليه السلام (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وكذلك نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ) آية رقم 88 موضع في ذكر زكريا عليه السلام (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يحيى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ).