قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بخط يده مع الباعة.. قصة رواية تعاقد نور الشريف لتحويلها لفيلم ولم تخرج للنور

الفنان الراحل نور الشريف وعقد يحمل توقيعه وإحسان عبدالقدوس
الفنان الراحل نور الشريف وعقد يحمل توقيعه وإحسان عبدالقدوس
2468|أماني إبراهيم   -  

عادت أوراق ومقتنيات الفنان الراحل نور الشريف للظهور من جديد بين باعة الأوراق القديمة، ومن بينها عقد أصلي يحمل إمضائه وإمضاء الأديب الراحل إحسان عبدالقدوس.

عقد بخط يد نور الشريف وإحسان عبدالقدوس

تم تداول صور العقد عبر مواقع التواصل الإجتماعي، لتعد امتدادا لأزمة مقتنيات نور الشريف المُباعة على الأرصفة مع باعة الأوراق القديمة والأنتيكات، لكن أصل هذا العقد يرجع إلى مقتنيات جامع الأرشيف المصري مكرم سلامة، والذي يعد أول من نشرها عبر حسابه ليتم تداولها لاحقا.

هذا العقد المكون من 3 أوراق، عبارة عن "عقد شراء قصة طويلة"، ويرجع إلى تاريخ 27 يناير عام 1977، ويحمل توقيع الفنان والأديب بهدف تحويل قصة إلى فيلم روائي، لكنها رغم ذلك لم تخرج إلى النور.

البداية ترجع إلى طموح شركة "إن بي - NP" - الحروف الأولى من اسمي نور وبوسي، للإنتاج والتي أسسها نور الشريف وزوجته بوسي للإنتاج السينمائي في السبعينات، وكان طموحهما بتحويل الروايات ولاقصص الناجحة إلى أفلام.

فيلم “ثقوب في الثوب الأسود”

بالفعل اتفق نور الشريف مع إحسان عبدالقدوس على تحويل روايته "ثقوب في الثوب الاسود" إلى فيلم سينمائي، واجتمعا في نهار السابع والعشرين من يناير عام 1977، وفي 14 شارع الإسراء بالمهندسين، مقر شركة الإنتاج التي دشنها نور الشريف وأصبح ممثلا عنها.

وأقرا للتعاقد والاتفاق على تحويل الرواية إلى فيلم مقابل دفع نور الشريف مبلغ 3500 جنيه لإحسان عبدالقدوس نظير شراء القصة، وذلك بعدما حازت على رضا وقبول نور الشريف وقرر إنتاجها إلى فيلم سينمائي طويل.

عقد البيع يكفل إسقاط وتنازل كافة الضمانات القانونية لنور الشريف إلى إنتاجها، لكن الغريب هو أن العقد تضمن في البند الرابع تعهد من إحسان عبدالقدوس بعدم بيع حق استغلال القصة للإذاعة أو التليفزيون إلا بعد 4 سنوات من بدأ العرض الأول بالقاهرة للفيلم الذي سينتجه نور الشريف.

حلم لم يكتمل

لكن تم تحويل قصة "ثقوب في الثوب الاسود" بالفعل غلى مسلسل إذاعي عام 1965، وأعدها للإذاعة صالح مرسي، وكانت من بطولة حسين رياض، محسن سرحان، سعد أردش، وعيسى عبداللطيف.

وتم تحويلها مرة أخرى إلى مسلسل تليفزيوني من إنتاج الكويت، في نفس العام 1965، وكان من إخراج "كاظم القلاف" وبطولة سعاد عبدالله وعلي البريكي.

أما البند السابع في العقد، يتضمن انه في حالة رفض الرقابة على المصنفات الموافقة على القصة أو الموافقة على السيناريو والحوار الذي أقره إحسان عبدالقدوس، يتعهد برد المبلغ مرة أخرى إلى نور الشريف، ولكن حتى الآن لم تخرج هذه القصة للإنتاج السينمائي، ولم يقدمها نور الشريف فيلما.

رواية ثقوب في الثقب الأسود

نُشرت رواية "ثقوب في الثوب الأسود" في عام 1962 بواسطة مكتبة مصر، وأعادت مكتبة الأسرة نشرها في عام 1998، والتي يبدأها بـ "وجوه سمراء حلوة، تنتشر بينهم وجوه بيضاء كالثقوب في القطيفة السوداء"، وتدور أحداثها في عام 1950 عن رحلة البطل من القاهرة إلى الولايات المتحدة ومنها إلى السنغال.

ويستكمل البطل رحلته إلى "باماكو" في قلب افريقيا، وتهدأ نفسه ويقل من رحلاته بعد لقاءه بتاجر لبناني.