قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الدولار يرتفع ويمحو معظم خسائره.. اعرف الأسباب

الدولار يرتفع بجنون ويمحو معظم خسائره.. اعرف الأسباب
الدولار يرتفع بجنون ويمحو معظم خسائره.. اعرف الأسباب
2393|القسم الخارجي   -  

شهدت تداولات الدولار الأمريكي مساء أمس الخميس ارتفاعا واضحا ليمحو بذلك معظم الخسائر التي تكبدهابجلسة أول أمس الأربعاء، مدفوعا بالتصريحات المتشددة الأخيرة من جانب بعض أعضاء البنك الفيدرالي الأمريكي مصاحبا بانتعاش عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

وبالنظر لتداولات الدولار اليوم، نلاحظ بأن مؤشر الدولار الأمريكي، والذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلة من ست عملات، ارتفع بنسبة 0.28% تقريبا ليتم تداوله قرب 104.78 نقطة.


ساهمت تصريحات أعضاء الفيدرالي الأمريكي نيل كاشكاري ورافائيل بوستيك في تعزيز الزخم الصعودي لتداولات الدولار ؛ حيث أوضح كاشكاري بأن التضخم في الولايات المتحدة لا يزال مرتفعا للغاية؛ كما أن مهمة الفيدرالي الأمريكي تتمثل في خفض معدلات التضخم المرتفعة؛ فضلا عن تأييده لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 أو 50 نقطة أساس باجتماع مارس.

كما أيد عضو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رافائيل بوستيك، رفع الفائدة لتصل إلى النطاق (5.00%- 5.25%)، مع بقائها عند هذا المستوى المرتفع حتى عام 2024، وألمح بأنه إذا تم تخفيف السياسة النقدية قبل كبح التضخم المرتفع، فمن الممكن أن يرتفع التضخم من جديد.


وتلك التصريحات عززت توقعات الأسواق حيال استمرار نهج البنك الفيدرالي الأمريكي بشأن تشديد السياسة النقدية وما يستدعي من رفع الفائدة باجتماعاته المقبلة؛ بما أسفر عن انتعاش تداولات الدولار بنهاية المطاف.


كما قدم ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية دعما ملحوظا لتداولات الدولار ؛ إذ ارتفع عائد سندات الولايات المتحدة لأجل 10 سنوات بحوالي 0.95% تقريبا وسجل4.034 نقطة، كما سجل عائد سندات الولايات المتحدة لأجل 20 سنة ارتفاعا، كذلك، بنحو 0.86% ليستقر قرب 4.2009 نقطة، بما عزز تزايد طلب المستثمرين على شراء الدولار بالتعاملات.

وعلى صعيد آخر، تعرضت تداولات الدولار لضغوط حالت دون تحقيق مكاسب أكبر، على إثر تنامي احتمالات انكماش النشاط التصنيعي في الولايات المتحدة وما له من تأثير سلبي على اقتصاد البلاد ومن ثم قوة الطلب على الدولار؛ حيث كشفت البيانات الصادرة أمس الأربعاء، عن سلبية مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM داخل الولايات المتحدة للشهر الرابع تواليا، حيث سجل المؤشر نحو 47.7 نقطة خلال فبراير الماضي، بينما كانت توقعات الأسواق تشير إلى تسجيله نحو 47.9 نقطة فقط.