قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن هناك فتاوى لا تراعي فقه المقاصد، ولا فقه الواقع، ولا فقه النوازل، ولكنها فتاوى ضالة لقيطة تتسبب في أزمات مجتمعية، مؤكدًا ضرورة الاهتمام بضوابط العمل على الفتوى الإلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف خلال برنامجه «لعلهم يفقهون» المُذاع على قناة «دي إم سي»، إن الجلسة العلمية الرابعة لمؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الرابع والثلاثين، والذي انطلق أمس، عُقدتتحت عنوان: «الفضاء الإلكتروني والوسائل العصرية للخطاب الديني.. بين الاستخدام الرشيد والخروج عن الجادة».
وأوضح الجندي أن محاور المؤتمر كانت (الفضاء الإلكتروني ضرورة العصر، الوسائل غير التقليدية وأثرها في تناول الخطاب الديني، الفتوى الإلكترونية، التحفيظ والتدريس عن بعد، الاستخدام غير الرشيد للفضاء الإلكتروني، الاستخدام غير الرشيد للوسائل العصرية في المجال الدعوي وتصحيح المسار).
وأكد أنه شارك من خلال حديثه عن الفتوى وضرورة الفتوى الإلكترونية: «نتكلم الآن عن صراع التأصيل، بمعنى أن الفتوى الصادرة عن المؤسسات الدينية تكون مسئولة وحسابها شديد، وتصدر عن علماء أكفاء، لديهم مسارات العمل الدعوي، وبعد تمحيص، ولكنها تراعي المكان والزمان والشخص والعرف».