في واحدة من أضخم الضربات الأمنية ضد أباطرة السموم البيضاء، أحبطت وزارة الداخلية محاولة جريئة لتهريب أكثر من 4 أطنان من المخدرات في قلب الصحراء بمدينة رأس سدر.
الكمية المهولة كانت كفيلة بتدمير آلاف الأسر، لولا أن العيون الساهرة كانت لها بالمرصاد، تشكيل عصابي شديد الخطورة ظن أن الصحراء ستحميه، لكن الأمن كان أسرع وأكثر حزمًا، وأسقط المخطط قبل أن تصل الجرعة الأولى للأسواق.
في السطور التالية نرصد القصة الكاملة حيث نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في توجيه ضربة قوية لتجار المخدرات، بعد إحباط محاولة تشكيل عصابي شديد الخطورة جلب كميات ضخمة من المواد المخدرة بغرض الاتجار، وذلك في منطقة الظهير الصحراوي بمدينة رأس سدر.
كانت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية، قد أكدت قيام 3 عناصر إجرامية شديدة الخطورة بتكوين تشكيل عصابي تخصص في جلب المخدرات وترويجها.
وعقب تقنين الإجراءات، تم تتبع المتهمين ورصد تحركاتهم، وبإعداد الأكمنة اللازمة واستهدافهم، جرى ضبطهم بمنطقة الظهير الصحراوي برأس سدر، وبحوزتهم أكثر من طن من مخدر الحشيش، و3 أطنان من مخدر الهيدرو.
وقدّرت الجهات المختصة القيمة المالية للمضبوطات بحوالي 290 مليون جنيه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المتهمين للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.