قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كارثة إنسانية .. جوتيريش يحذر إسرائيل من احتلال مدينة غزة

جويتريش
جويتريش

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إسرائيل إلى التراجع عن نيتها السيطرة على مدينة غزة، محذراً من تداعيات إنسانية كارثية قد تنجم عن هذه الخطوة. 

وقال جوتيريش في منشور عبر منصة "إكس"، الخميس: "يواجه المدنيون في غزة تصعيداً مميتاً جديداً. إعلان إسرائيل عن نيتها احتلال مدينة غزة ينذر بمرحلة خطيرة قد تجبر مئات الآلاف على النزوح مجدداً، وهو ما يضع العائلات أمام تهديدات وجودية متزايدة. هذا يجب أن يتوقف. لا يوجد حل عسكري للصراع."

ويأتي هذا التحذير بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أوامر للجيش بالسيطرة على مدينة غزة، التي تضم نحو مليون نسمة. 

ووفقاً للمتحدث العسكري الإسرائيلي، فقد بدأت بالفعل الاستعدادات لإجلاء السكان، مع إنشاء مراكز إغاثة وتجهيز خيام لاستيعاب النازحين، وهو ما أثار مخاوف متجددة لدى منظمات الإغاثة الدولية التي نبهت مراراً إلى خطورة الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وأشار جوتيريش إلى أن "مستويات الموت والدمار في غزة غير مسبوقة"، مضيفاً أن المدينة تحولت إلى "ركام وجثث وصور دامغة لانتهاكات محتملة للقانون الدولي". 

كما شدد على ضرورة التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء ما وصفه بـ"المعاملة غير الإنسانية" التي يتعرضون لها.

وأكد الأمين العام أن إسرائيل تتحمل التزامات واضحة بموجب القانون الدولي، تشمل ضمان تدفق الغذاء والمياه والدواء، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل واسع، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من الاستهداف المباشر أو غير المباشر.

وتزامن بيان جوتيريش مع تقارير متزايدة عن تفاقم الأوضاع الصحية والمعيشية في القطاع، حيث يحذر أطباء ومسعفون من انهيار النظام الصحي في ظل نقص الإمدادات الطبية وتكدس الجرحى في المستشفيات المتهالكة.

 كما حذرت منظمات دولية من أن أي عملية عسكرية واسعة قد تؤدي إلى نزوح جماعي جديد يفاقم الأزمة الإنسانية، ويعرض المدنيين لخطر الموت جوعاً أو مرضاً أو تحت الأنقاض.

ويرى مراقبون أن تحذيرات جوتيريش تعكس قلقاً متزايداً في الأوساط الأممية والدولية من انزلاق الأوضاع في غزة إلى مرحلة أكثر خطورة، قد لا تقتصر آثارها على الداخل الفلسطيني، بل تمتد لتغذي حالة عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها، ما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي بشأن قدرته على فرض حلول دبلوماسية ووقف آلة الحرب.