كشف تقرير لـ"بيزنس واير" عن أهمية مضاعفة تخزين الطاقة الحالية لدى أوروبا، لأجل تحقيق الاستقلالية المنشودة في هذا المجال
بحلول عام 2030، يتعين على أوروبا مضاعفة سعة تخزين الطاقة الحالية لديها لتحقيق أهدافها في التحول في مجال الطاقة، وفق أحدث تقرير لـ "بيزنس واير" وهي مؤسسة متخصصة في توزيع البيانات الصحفية والإفصاحات التنظيمية.
واوضح التقرير أن اوروبا تستورد حالياً معظم احتياجاتها من الطاقة وعدم اتخاذ تدابير داعمة للتخزين على المدى الطويل، سيجعل الدول الأوروبية أكثر عرضة لتقلبات الأسعار وانقطاعات الإمدادات، وهو ما سوف يؤدي إلى المزيد من الأصول المتعثرة في المقابل يمكن لمشاريع تخزين الطاقة طويلة الأجل وعلى نطاق واسع أن تلعب دوراً رئيسياً في استقلال أوروبا وأمنها في مجال الطاقة
فمشروع بقدرة 500 ميغاوات يمكن أن يُغني ما يقرب من 1.2 مليون أوروبي عن امدادات الغاز، بحسب "بيزنس واير".
تناول التقرير أيضاً كيف يُمكن لدول الاتحاد الأوروبي خفض تكاليف توسيع شبكة الكهرباء وتقليص تغذية الشبكة بحلول عام 2040.
واقترح لذلك، مبادرات لتعزيز الاستثمارات الاستراتيجية طويلة الأمد في تخزين الطاقة، مما يُجنّب إنفاق مليارات اليورو على مرافق الغاز الطبيعي المُهمَلة ووفق دراسة حديثة أجرتها جمعية تخزين الطاقة الاوروبية يُمكن أن يُوفّر نشر هذه التقنيات في جميع أنحاء أوروبا حوالي 103 مليارات يورو بحلول عام 2040.
واصدرت شركة هيدروستور تقريرا في مجال تخزين الطاقة، لتعزيز الاستثمار في تخزين الطاقة مع فترات تخزين أطول يمكن أن تقلل من تكاليف شبكة الكهرباء بمليارات الدولارات وتساعد القارة العجوز على تحقيق أهدافها المناخية لعام 2050 واستقلاليتها في هذا المجال.
وفي هذا الصدد أوضح جون نورمان، رئيس شركة "هايدروستور" المتخصصة في تخزين الطاقة: "في حين يكتسب تخزين الطاقة طويل الأمد زخماً عالمياً،. يجب على الحكومات التحرك على الفور لتنفيذ المشاريع في الوقت المحدد والوفاء بالتزاماتها وأهدافها الدولية. وإلا، سنُفوّت فرصة توفير مليارات الدولارات، وتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق استقلالية الطاقة، مع خفض أسعار الكهرباء ومكافحة تغير المناخ في الوقت نفسه".