قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

استقرار أسعار النفط في آسيا بين مخاطر اضطرابات إيران واحتمال عودة إمدادات فنزويلا

النفط
النفط

 استقرت أسعار النفط إلى حد كبير خلال التعاملات الآسيوية، اليوم الاثنين، مع موازنة المستثمرين بين مخاطر تعطل الإمدادات نتيجة تصاعد الاضطرابات في إيران، واحتمالات عودة كميات إضافية من الخام إلى الأسواق من فنزويلا.


وارتفعت عقود خام برنت الآجلة لشهر مارس بنسبة 0.1% لتسجل 63.39 دولار للبرميل، كما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 59.15 دولار للبرميل.


وكان الخامان قد سجلا مكاسب تجاوزت 3% خلال الأسبوع الماضي، في ظل تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية.


وتركزت أنظار الأسواق بشكل خاص على إيران، أحد كبار المنتجين في الشرق الأوسط، حيث تصاعدت الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة خلال الأيام الأخيرة.


وأفادت منظمات حقوقية بمقتل أكثر من 500 شخص جراء الاضطرابات.


وفي هذا السياق، حذر مسؤولون إيرانيون من أن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ستكون هدفاً في حال تدخل واشنطن دعماً للمتظاهرين، ما زاد من المخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية واحتمال تعطل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لإمدادات النفط العالمية.


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صعّد لهجته تجاه إيران، قائلاً الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي إذا واصلت السلطات الإيرانية قمع المتظاهرين بعنف.


وقال محللون اقتصاديون إن «إيران تُعد رابع أكبر عضو في منظمة أوبك، إذ تنتج نحو 3.2 مليون برميل يومياً من النفط الخام، وهو ما يترك قدراً كبيراً من مخاطر الإمدادات معلقاً فوق السوق».


وفي المقابل، حدّت تطورات الأوضاع في فنزويلا من مكاسب أسعار النفط، بعدما أشارت واشنطن إلى إمكانية تخفيف القيود المفروضة على قطاع النفط في البلاد.


وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن من الممكن رفع المزيد من العقوبات المفروضة على فنزويلا في وقت مبكر من هذا الأسبوع، بهدف تسهيل مبيعات النفط.


كما أعلن ترامب الأسبوع الماضي، أن حكومة كراكاس تعتزم تسليم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الذي كان خاضعاً للعقوبات إلى الولايات المتحدة.


ورغم احتمالات عودة الإنتاج الفنزويلي، لا تزال شركات النفط الكبرى تتعامل بحذر فقد وصفت شركة «إكسون موبيل» فنزويلا بأنها «غير قابلة للاستثمار» في غياب إصلاحات سياسية وقانونية جوهرية.