أشاد النائب طارق شكري، رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، مؤكدًا أن تركيز الرئيس على الاستثمار في رأس المال البشري يعكس رؤية استراتيجية عميقة تضع الإنسان المصري في صدارة أولويات التنمية الشاملة.
وأكد شكري، في تصريح صحفي له اليوم، أن توجيهات الرئيس بشأن تطوير منظومة التدريب، واعتماد معايير موضوعية دقيقة في اختيار المتدربين بعيدًا عن أي مجاملات، تمثل خطوة حاسمة نحو إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك القدرة على قيادة مؤسسات الدولة بكفاءة واقتدار، بما يسهم في رفع كفاءة الجهاز الإداري وتحسين مستوى الأداء الحكومي.
وأوضح رئيس اقتصادية البرلمان، أن حرص القيادة السياسية على إدماج أحدث منهجيات التدريب، والاستفادة من أدوات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، يعكس إيمان الدولة بأن معركة التنمية الحقيقية تبدأ ببناء الإنسان وتأهيله علميًا وعمليًا، بما يتواكب مع متطلبات الجمهورية الجديدة والتحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأضاف طارق شكري، إن بناء الانسان هو المعادلة الأساسية في إنجاح المستقبل، فعندما يكون لديك فرق من المدربين المؤهلين المتطورين الذين يمروا بدورات وغيره. فهذا يعني ارتواء من المعلومات التراكمية من الآخرين وبالأخص في مجالات الرقمنة، ومجال الذكاء الصناعي وفي مجال ما هو مستقبلي، فهذا سيكون تحديث هام جداً في بنية الدولة، لأن هؤلاء هم من سيواجهون المستقبل. لافتا: لكن أن تتكلم عن منظومة الموظفين من غير تحسينات حقيقية فستظل البيروقراطية والتباطؤ والإهمال والتراخي موجودين، وهذا ما يوجه به الرئيس باختصار.
وأشار النائب، إلى أن دعم الأكاديمية الوطنية للتدريب وتوسيع شراكاتها على المستويين الإقليمي والدولي يعزز مكانة مصر كقوة ناعمة فاعلة في محيطها، ويسهم في إعداد جيل جديد من القيادات القادرة على صناعة القرار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واختتم النائب طارق شكري حديثه. بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس تمثل خارطة طريق واضحة لبناء دولة عصرية قوية بسواعد أبنائها وكفاءاتهم، مشددًا على أن الاستثمار في العنصر البشري سيظل الركيزة الأساسية لتحقيق نهضة مصر وترسيخ مكانتها إقليميًا ودوليًا.

