كشف موقع "المونيتور" أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغ جهات معنية بعدم استعداده لعقد اجتماع مع نظيره السوري أسعد الشيباني على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في 13 فبراير، ما لم يشارك قائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي في اللقاء.
وبحسب التقرير، جاء الطرح الأمريكي ضمن ترتيبات الاجتماعات الجانبية للمؤتمر، في ظل حساسية ملف شمال شرق سوريا والدور الذي تؤديه "قسد" في المشهدين السياسي والأمني.
وأشار الموقع إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع وافق على مشاركة وزير خارجيته وفق هذا الترتيب، وهو ما اعتُبر مؤشراً على انفتاح محتمل في قنوات التواصل غير المباشر بين واشنطن ودمشق.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أخطرت الكونجرس بنيتها المضي في خطوات إعادة فتح السفارة الأميركية في دمشق، التي أُغلقت عام 2012.



