عقد وزير الخارجية في سوريا اجتماعًا مشتركًا مع المبعوث الأمريكي توم براك، تناول عددًا من الملفات السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التأكيد على وحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة على كامل ترابها الوطني.
أهمية الحفاظ على وحدة سوريا
ووفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية”؛ أكد الجانبان خلال اللقاء أهمية الحفاظ على وحدة سوريا ورفض أي محاولات للمساس بسيادتها، مشددين على ضرورة دعم مسار الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة بما يضمن استعادة دورها الكامل في مختلف المناطق.
اندماج «قسد» ضمن مؤسسات الدولة
وبحث الطرفان الخطوات العملية المتعلقة بملف اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية، حيث جرى استعراض الآليات القانونية والإدارية الكفيلة بتحقيق هذا الهدف بما يضمن وحدة القرار العسكري والأمني تحت مظلة الدولة.
وأكد الاجتماع أهمية التوصل إلى تفاهمات عملية تساهم في تعزيز الاستقرار في شمال وشرق سوريا، وتدعم مسار الحلول الوطنية الشاملة.
ملف الأسلحة الكيميائية
كما ناقش الجانبان إطلاق أعمال لجنة دولية بقيادة سوريا لضمان الشفافية الكاملة في ملف تدمير الأسلحة الكيميائية، بما يعزز الثقة الدولية ويدعم جهود الامتثال للالتزامات ذات الصلة. وتم التأكيد على أهمية التعاون مع الجهات الدولية المعنية لضمان تنفيذ الإجراءات وفق الأطر القانونية والفنية المعتمدة.
مكافحة «داعش» وتعزيز الأمن الإقليمي
وفي الشق الأمني، تناول اللقاء سبل دعم سوريا في مكافحة تنظيم تنظيم داعش، مع التأكيد على أهمية تفعيل دور دمشق كشريك أساسي في منظومة الأمن الإقليمي، وتكثيف التنسيق لمواجهة التحديات الإرهابية ومنع عودة التنظيمات المتطرفة.
إعادة تفعيل السفارة في واشنطن
وتطرق الاجتماع إلى الترتيبات اللوجستية والسياسية اللازمة لإعادة تفعيل السفارة السورية في واشنطن، حيث جرى بحث الخطوات الإجرائية المطلوبة في هذا السياق، بما يسهم في تعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار بين الجانبين، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار ودعم الحلول السياسية التي تحفظ وحدة سوريا وسيادتها، وتعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.



