حرص الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء لليوم السادس على التوالي، على تفقد تجهيزات الإفطار الجماعي المقام في رحاب الجامع الأزهر خلال شهر رمضان المبارك والذي ينظمه بيت الزكاة والصدقات، وذلك في إطار المتابعة اليومية المستمرة التي تستهدف ضمان حسن التنظيم، وتيسير تقديم الخدمة للطلاب ورواد الجامع في أجواء من الانضباط والسكينة التي تليق بحرمة المكان وقدسيته.
وكيل الأزهر يحرص لليوم السابع على التوالي على حضور تجهيزات الإفطار الجماعي بالجامع الأزهر
وتابع وكيل الأزهر، أعمال الإعداد والترتيب، مؤكدًا أن إحكام التنسيق والدقة في التنفيذ عنصران أساسيان لنجاح هذا العمل اليومي الذي يمثل صورة مشرفة لمصر أمام العالم ويجسد كرم الضيافة التي تعرف به مصر.
ونوه بأن الجامع كله مفتوح للصلاة، وأن تجهيز الإفطار لـ7 آلاف طالب ومصلٍّ مصري ووافد يحتاج إلى بعض الترتيبات التي تضمن نجاح هذا العمل، وتخصيص بعض الأبواب قبل المغرب لدخول الوجبات ثم الطلاب وأبواب أخرى لدخول المصلين، في إطار تنظيمي يعكس صورة الأزهر المؤسسية القائمة على الجمع بين العبادة والعلم وخدمة الدراسين.
وخلال جولته، تحدث وكيل الأزهر مع طلاب الأزهر من المصريين والوافدين، وكذلك مع عدد من رواد المسجد الذين جمعتهم الصلاة كما جمعهم الإفطار، مستمعًا إلى آرائهم ومشيدًا بروح الأخوة التي تسود بينهم، ومؤكدًا أن الأزهر كان عبر تاريخه بيتًا جامعًا لأبنائه من مختلف الجنسيات والثقافات، يجمعهم على مائدة العلم في قاعاته كما يجمعهم على مائدة التكافل في رحابه، في مشهد تتجلى فيه معاني الوحدة والانتماء.
وجلس الطلاب المصريون جنبًا إلى جنب مع زملائهم الوافدين كما اعتادوا في قاعات الدراسة، في صورة تعكس عالمية الأزهر ورسالته الجامعة، حيث يذوب الفارق بين الجنسيات تحت مظلة الأخوة العلمية، ويغدو الجامع الأزهر فضاءً تتكامل فيه القيم الإيمانية والاجتماعية، ويتجسد فيه معنى الأمة الواحدة.






