انتشر خلال الساعات الماضية مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لأب يبلغ 69 عامًا، يشكو من جحود أبنائه بعدما ضحى بحياته من أجلهم، مدعيًا أنه أرسل نحو 50 مليون جنيه خلال 16 سنة عمل قضاها في المملكة العربية السعودية كطبيب في أحد المستشفيات الكبرى.
وحكى الأب، الدكتور محمد عبد الغني قاسم، في مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، أن المشكلة بدأت منذ ثمانية أشهر مع نجله الأكبر يوسف، عندما أعلن عن عودته النهائية إلى مصر، ليشتعل الخلاف وتبدأ الانقسامات داخل الأسرة التي تضم ستة أبناء، أربعة منهم يعارضونه واثنان يقفان إلى جانبه.
ومن جانبه، قال الدكتور عمر، نجل الدكتور محمد عبد الغني قاسم من الزقازيق، أن جدل الفيديو المتداول حول استيلاء بعض أبنائه على نحو 50 مليون جنيه حقيقي، مشيرًا إلى أن الأسرة تضم ستة أشقاء من والدتهم الراحلة، وثلاثة أبناء آخرين من زوجتي والده الثانية والثالثة، وأن الأموال التي تنازلت والدتهم عنها انتقلت إلى أربعة من الأبناء الكبار فقط، بينما لم يشمل هذا التنازل هو وشقيقته الصغرى يمنى لعدم بلوغهما السن القانونية.
وأضاف عمر في تصريحات لـ "صدى البلد"، أن الشقيق الأكبر اعتمد على تحويلات والده لمدة 16 عامًا دون العمل، وأن والده عند عودته لمصر بعد نحو 30 عامًا من العمل في الخارج طلب إعادة تسجيل الأملاك لتقسيمها بعدالة بين جميع الأبناء، إلا أن الشقيق الأكبر رفض هذا الطلب، ما تسبب في صدمة كبيرة للأسرة.
وأشار الدكتور عمر إلى أن الأسرة لجأت إلى أحد مشايخ الأزهر للفصل في الخلاف، حيث أكّد الرأي الشرعي أن أملاك والدتهم حق مشترك لجميع الأبناء، مؤكدًا تمسكه وحق شقيقته الصغرى في الحصول على نصيبهما من الأملاك كأصول قائمة، ورفضهما الاكتفاء بعروض مالية بديلة، مشددًا على أن مطالبهما تقتصر على ما يكفله الشرع والقانون.